الشوبكي .. رفع كبير مرتقب على سعر الديزل مع دخول فصل الشتاء
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
#سواليف
توقّع الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة #عامر_الشوبكي أن تتجه #الحكومة إلى رفع #سعر #الديزل بنحو 2.5 قرش لكل لتر، (ما يعادل نصف دينار للتنكة)، ورفع سعر #البنزين بنوعيه بحوالي 5 فلوس لكل لتر، وذلك ضمن تسعيرة شهر كانون الأول المقبل الذي يتزامن مع بداية مربعانية #الشتاء وزيادة الطلب على #التدفئة.
وقال الشوبكي إن المعدل الشهري العالمي لأسعار النفط تراجع من 65 دولارًا إلى 63 دولارًا للبرميل خلال نوفمبر، ورغم انخفاض خام برنت، إلا أن اختناق هوامش التكرير عالميًا، وتراجع المعروض من الديزل الروسي نتيجة الضربات الاوكرانية، والصيانة الموسمية للمصافي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الشتوي في نصف الكرة الشمالي، أدّى جميعه إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل عالميًا خلال الشهر الجاري.
وأضاف الشوبكي أن هذا التطور قد يثير تساؤلات لدى المواطنين والخبراء، إلا أنه يعكس مفارقة موسمية تحدث أحيانًا، حيث ينخفض النفط… بينما ترتفع أسعار المشتقات نتيجة اختلاف ديناميكيات العرض والطلب في سوق المشتقات، وليس اعتمادًا على خام النفط فقط.
مقالات ذات صلةوأشار إلى أن لجنة تسعير المشتقات النفطية تعتمد في تسعيرها المحلي على نشرة بلاتس العالمية لأسعار المشتقات، بينما يُعد خام برنت سعرًا مرجعيًا عامًّا وليس المحدِّد المباشر لتسعيرة الوقود في الأردن.
ويُذكر أن الحكومة كانت قد أجرت في بداية شهر تشرين الثاني تخفيضات طفيفة على أسعار البنزين؛ إذ خفّضت سعر البنزين 90 بمقدار قرش واحد للّتر، والبنزين 95 بمقدار 5 فلوس، فيما أبقت على أسعار الديزل ثابته اما الكاز فقد حافظ على سعره ثابتاً منذ عامين.
وبذلك أصبحت الأسعار الحالية في السوق المحلية كالتالي:
• بنزين 90: 84.5 قرش/لتر
• بنزين 95: 107.5 قرش/لتر
• ديزل: 68.5 قرش/لتر
• كاز: 62 قرش/لتر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عامر الشوبكي الحكومة سعر الديزل البنزين الشتاء التدفئة قرش لتر
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتراجع مع توقعات بوقف القتال في أوكرانيا
سجلت أسعار النفط، تراجعًا اليوم الخميس على خلفية توقعات بوقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا وهو ما قد يمهد الطريق أمام إلغاء العقوبات الغربية المفروضة على الإمدادات الروسية، إلا أن التداول سيظل ضعيفا بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 01:08 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا، أو 0.3%، إلى 62.92 دولار للبرميل، وخسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتا، أو 0.4%، إلى 58.44 دولار للبرميل.
وارتفع الخامان القياسيان بنحو 1% عند التسوية أمس الأربعاء مع تقييم المستثمرين لمخاطر زيادة المعروض واحتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.ومن المقرر أن يسافر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو الأسبوع المقبل مع مسؤولين آخرين لإجراء محادثات مع القادة الروس بشأن خطة محتملة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في أوكرانيا، وهي الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ومع ذلك، قال دبلوماسي روسي كبير أمس الأربعاء إن روسيا لن تقدم تنازلات كبيرة في خطة السلام، وذلك بعد أن أظهر تسجيل مسرب لمكالمة هاتفية شارك فيها ويتكوف أنه قدم المشورة لموسكو بشأن كيفية عرض الخطة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال فيفيك دار المحلل في بنك الكومنولث الأسترالي في مذكرة للعملاء: "أي وقف لإطلاق النار سيقلل من مخاطر الإمدادات المتصور أنها مرتبطة بالعقوبات الأميركية على شركتي النفط الروسيتين روسنفت ولوك أويل".
وأضاف أن العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ في 21 نوفمبر/تشرين الثاني أثرت بالفعل على صادرات روسيا من النفط والمنتجات المكررة.
وقال دار "من المفترض أن يؤدي الاتفاق بين أوكرانيا وروسيا إلى انخفاض سعر خام برنت إلى 60 دولارا للبرميل سريعا نسبيا"، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار سيتيح أيضا عودة نشاط المصافي الروسية إلى طبيعته مع توقف الهجمات الأوكرانية بالمسيرات.
وأثر أيضا على السوق الارتفاع الأكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس الأربعاء إن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت 2.8 مليون برميل إلى 426.9 مليون برميل الأسبوع الماضي مع ارتفاع الواردات إلى أعلى مستوى لها في 11 أسبوعا. وكان المحللون توقعوا زيادة 55 ألف برميل.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة أمس أيضا إن شركات الطاقة الأميركية خفضت عدد حفارات النفط بما يصل إلى 12 إلى 407 حفارات هذا الأسبوع، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2021، في إشارة إلى أن السوق متشبعة بالإمدادات.
وقالت ثلاثة مصادر في "أوبك+" لرويترز يوم الثلاثاء إن من المرجح أن يبقي التحالف على مستويات الإنتاج دون تغيير في اجتماع يوم الأحد المقبل. ويرفع بعض أعضاء المجموعة، التي تضخ حوالي نصف النفط العالمي، الإنتاج منذ أبريل لزيادة الحصة السوقية.
ونالت أسعار النفط بعض الدعم من توقعات بخفض سعر الفائدة الأميركية الشهر المقبل. وعادة ما يحفز خفض الفائدة النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على النفط.