#سواليف

توقّع الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة #عامر_الشوبكي أن تتجه #الحكومة إلى رفع #سعر #الديزل بنحو 2.5 قرش لكل لتر، (ما يعادل نصف دينار للتنكة)، ورفع سعر #البنزين بنوعيه بحوالي 5 فلوس لكل لتر، وذلك ضمن تسعيرة شهر كانون الأول المقبل الذي يتزامن مع بداية مربعانية #الشتاء وزيادة الطلب على #التدفئة.

وقال الشوبكي إن المعدل الشهري العالمي لأسعار النفط تراجع من 65 دولارًا إلى 63 دولارًا للبرميل خلال نوفمبر، ورغم انخفاض خام برنت، إلا أن اختناق هوامش التكرير عالميًا، وتراجع المعروض من الديزل الروسي نتيجة الضربات الاوكرانية، والصيانة الموسمية للمصافي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الشتوي في نصف الكرة الشمالي، أدّى جميعه إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل عالميًا خلال الشهر الجاري.

وأضاف الشوبكي أن هذا التطور قد يثير تساؤلات لدى المواطنين والخبراء، إلا أنه يعكس مفارقة موسمية تحدث أحيانًا، حيث ينخفض النفط… بينما ترتفع أسعار المشتقات نتيجة اختلاف ديناميكيات العرض والطلب في سوق المشتقات، وليس اعتمادًا على خام النفط فقط.

مقالات ذات صلة تعليق الدوام في مدرسة كفررحتا الأساسية للبنين بسبب صاعقة / صور 2025/11/25

وأشار إلى أن لجنة تسعير المشتقات النفطية تعتمد في تسعيرها المحلي على نشرة بلاتس العالمية لأسعار المشتقات، بينما يُعد خام برنت سعرًا مرجعيًا عامًّا وليس المحدِّد المباشر لتسعيرة الوقود في الأردن.

ويُذكر أن الحكومة كانت قد أجرت في بداية شهر تشرين الثاني تخفيضات طفيفة على أسعار البنزين؛ إذ خفّضت سعر البنزين 90 بمقدار قرش واحد للّتر، والبنزين 95 بمقدار 5 فلوس، فيما أبقت على أسعار الديزل ثابته اما الكاز فقد حافظ على سعره ثابتاً منذ عامين.

وبذلك أصبحت الأسعار الحالية في السوق المحلية كالتالي:
• بنزين 90: 84.5 قرش/لتر
• بنزين 95: 107.5 قرش/لتر
• ديزل: 68.5 قرش/لتر
• كاز: 62 قرش/لتر

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف عامر الشوبكي الحكومة سعر الديزل البنزين الشتاء التدفئة قرش لتر

إقرأ أيضاً:

الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر

احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.

وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.

وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.

وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.

وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.

وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.

وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.

وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.

وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.

ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • أزمة البنزين.. 7 ملاحظات على رواية وزارة النفط
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
  • تحوّل في النبرة الالمانية خلال اسابيع
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو
  • عاجل.. تراجع كبير في أسعار الذهب اليوم الأحد