ألمانيا ترحب جزئياً بمقترح الولايات المتحدة لأوكرانيا وتشترط التفاوض
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكّد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ترحيب ألمانيا بتطوير المقترح الأمريكي المقدم من واشنطن بشأن أوكرانيا، لكنه شدّد على أن الخطة ليست نهائية وتحتاج لمزيد من النقاش.
جاءت تصريحات فاديفول خلال اجتماع وزاري في بروكسل، حيث وصف مقترح الولايات المتحدة الذي يحتوي على 28 نقطة بأنه «قائمة قضايا عاجلة يجب التفاوض بشأنها بين أوكرانيا وروسيا»، وليس وثيقة إنهاء حرب جاهزة للتنفيذ الفوري.
وأكد الوزير الألماني أن موقف بلاده يتماشى مع التوجه الأوروبي الأوسع الداعم لأوكرانيا، مضيفًا: «نريد أن نضمن أن أوكرانيا تناقش هذه النقاط من موقع قوة».
واعتبر أنه ليس من المهم لبرلين أن تكون «حكمًا» في المفاوضات، بل داعمة كييف في جهودها للدفاع عن حريتها وأمن أوروبا.
لكن التصريحات الألمانية لم تخلُ من الانتقادات: وصف فاديفول المقترح بأنه «ليس خطة حقيقية» بقدر ما هو «مجرد قائمة موضوعات»، مؤكدًا على أن تحديد التفاصيل الملزمة يجب أن يأتي من أطراف التفاوض (أوكرانيا وروسيا) وليس من خارجهما.
وتثير الخطة الأمريكية جدلاً واسعًا لدى خصوم وعواصم غربية، لاحتوائها على تنازلات كبيرة من جانب أوكرانيا، مثل التنازل عن أجزاء من الأراضي الشرقية، والتعهد بعدم الانضمام لحلف الناتو، إلى جانب عدم وجود آليات مراقبة غربية على وقف إطلاق النار.
من جهتها، أعربت بعض الدول الأوروبية عن ترحيب حذر بالمقترح بعد تعديله مؤخرًا. حيث أفادت تقارير بأن واشنطن وكييف توصّلا إلى إطار سلام محدث، وفُهم أن بعض النقاط قد أُعيدت صياغتها لتقليل المخاوف من أنها تميل لصالح روسيا.
ويعكس الموقف الألماني توازناً دقيقاً بين الدعم القوي لأوكرانيا من جهة، والتحذير من قبول اتفاق غير عملي أو غير عادل من جهة أخرى.
وترحب برلين بالمبادرة الأمريكية، لكنها تصرّ على أن يكون إطار السلام عملية تفاوضية حقيقية، قائمة على ضمانات وموقع تفاوضي قوي لكييف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يوهان فاديفول وزير الخارجية الألماني واشنطن أوكرانيا بروكسل روسيا إنهاء حرب
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".