آخر تحديث: 25 نونبر 2025 - 12:25 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- لا تزال هدنة غزة تمر باهتزازات بين الحين والآخر، تتجلى في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع، فيما ذكرت حركة حماس أنها جادة في التعاون مع الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.وقتلت القوات الإسرائيلية، أمس، 3 فلسطينيين في غزة بالقرب من الخط الفاصل الذي يحدد المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل ما يسلط الضوء على الصعوبات التي تعترض الانتقال إلى الخطوة التالية بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال مسعفون فلسطينيون، إن الوقائع شملت إطلاق طائرة مسيرة إسرائيلية لصاروخ على مجموعة من الأشخاص في شرقي خان يونس، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث. وقُتل شخص آخر جراء إطلاق قذيفة دبابة على الجانب الشرقي من مدينة غزة.وأعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل فلسطينيين اثنين عبرا الخط الأصفر، ليرتفع عدد القتلى إلى 5. وقالت وزارة الصحة في غزة، إن ما لا يقل عن 342 فلسطينياً قتلوا بنيران إسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.إلى ذلك، انتشلت طواقم الإنقاذ الفلسطينية، ثمانية جثامين من تحت أنقاض منزل تعرض لقصف إسرائيلي في وقت سابق بمخيم المغازي وسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن مصادر طبية قولها، إنه جرى انتشال جثامين ثمانية من عائلة أبو حمدة، من تحت أنقاض منزلهم.في الأثناء، أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية، أمس، انتهاء مهمتها في القطاع. وقالت المؤسسة في بيان: «أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية أنها أنهت بنجاح مهمتها الطارئة في غزة بعدما قدمت أكثر من 187 مليون وجبة مجانية مباشرة إلى المدنيين المقيمين في القطاع، في إطار عملية إنسانية قياسية أتاحت ضمان وصول المساعدة الغذائية إلى العائلات الفلسطينية بشكل آمن، ومن دون أن تستولي عليها حماس أو كيانات أخرى».وأوضحت المؤسسة أنها أجرت محادثات مع منظمات إنسانية دولية أخرى ومع مركز التنسيق المدني العسكري. وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، جون أكري، بحسب ما نقل عنه البيان: «من الواضح أنهم سيعتمدون ويوسعون النموذج الذي كانت المؤسسة رائدة في تطبيقه». على صعيد متصل، أكدت حركة حماس، أن وجود وفدها بالقاهرة دليل على أنها جادة في التعاون مع الوسطاء للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية عن مسؤول في حماس قوله، إن مسارات المرحلة الثانية معقدة، مضيفاً:«قمنا بما هو مطلوب منا مقابل استمرار إسرائيل في انتهاكاتها»، مؤكداً أن استمرار إسرائيل في الخروق قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أوضحته الحركة للوسطاء في محادثات القاهرة، على حد قوله.وتابع قاسم قائلاً، إن القوات الدولية يجب أن تشمل مهامها الفصل بين الشعب الفلسطيني الأعزل والجيش الإسرائيلي. وشدد على أن الجيش الإسرائيلي يواصل يومياً مسلسل إزاحة الخط الأصفر داخل القطاع، وهو ما أبلغت الحركة الوسطاء برفضه وعدم السماح لإسرائيل بفرض واقع جديد، على حد وصفه.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار فی غزة

إقرأ أيضاً:

ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم

تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.

 وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.

ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.

أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.

واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.

وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.

وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة