الزراعة تُكثف جهودها لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية في الثروة الحيوانية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، استكمال جهودها الوطنية، ضمن الحملة القومية المكثفة للتوعية بضرورة الاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات، وذلك في إطار مشروع "التصدي لتغيرات المناخ من خلال التنمية المستدامة للثروة الحيوانية، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وتأتي هذه الحملة كجزء أساسي من الخطة الوطنية لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية، والتي تستهدف تعزيز مفهوم "الصحة الواحدة"، وحماية الثروة الحيوانية وصحة الإنسان.
وأطلقت الحملة ورشتي عمل مكبرتين بمحافظتي اسيوط والبحيرة، بحضور الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وممثلي الهيئة والجهات والمنظمات الدولية والاقليمية المعنية، وممثلي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو"، ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى ممثلي هيئة سلامة الغذاء والمجلس القومي للمرأة.
واستعرض رئيس الهيئة خطورة مقاومة مضادات الميكروبات، مؤكداً أن سوء الاستخدام يؤدي إلى فقدان فاعلية الأدوية ويهدد منظومة الصحة العامة بأكملها، مشددا على أن مواجهة هذه الظاهرة هي مسؤولية مشتركة، وأن "الطبيب والمربي شريكان أساسيان في الحفاظ على قوة الدواء وحماية صحة الحيوان والإنسان".
وأشار إلى أن الحملة تستهدف توصيل الرسائل العلمية بلغة واضحة للمربين والأطباء لضمان تطبيق الممارسات السليمة، مؤكداً أن التعامل الرشيد مع المضادات لم يعد خياراً بل ضرورة.
وأكد الأقنص استمرار أنشطة الحملة في عدد من المحافظات لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة من المستهدفين، كما دعا جميع المربين للالتزام بالتوجيهات البيطرية والتعامل المسؤول.
وتضمنت فعاليات الحملة تنفيذ ورش عمل ميدانية وإرشادية لتعريف المربين بأسس الاستخدام الصحيح والوقاية لتقليل الاعتماد على العلاجات، كما تم عقد جلسات تدريبية متخصصة للأطباء البيطريين حول الأخطاء الشائعة، وآليات اختيار العلاج وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية، وبدائل المضادات الحيوية، وطرق تحسين الأمان الحيوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الثروة الحيوانية المضادات الحيوية المضادات الحیویة
إقرأ أيضاً:
أزمة أطباء أسوان .. النقابة العامة تطالب «الصحة» بتحويل إدارة التكليف للتحقيق
تقدّم نحو 30 طبيبًا من أصل 50 من أطباء التكليف بمحافظة أسوان بشكاوى تتعلق بتأخر إجراءات إخلاء الطرف، وربط ذلك بعدم قدرتهم على الالتحاق الفوري بالنيابات التي تم ترشيحهم لها ضمن حركة نيابات مايو 2025، سواء في نطاق وزارة الصحة أو إدارة التأمين الصحي الشامل.
الأطباء أوضحوا خلال مقطع فيديو نشر على منصات التواصل الاجتماعي، أن استمرار تكليفهم في مناطق نائية رغم ترشيحهم للتدريب التخصصي أدى إلى تعطيل مسارهم المهني، مطالبين بسرعة إنهاء الإجراءات الإدارية بما يسمح لهم بالانتقال إلى جهات النيابة دون تأخير، وبما يضمن عدم الإضرار بمستقبلهم التدريبي.
أزمة أطباء التكليف بمحافظة أسوانمن جانبه أكدت مخاطبات صادرة عن الإدارة العامة لشؤون التكليف بوزارة الصحة والسكان، أن الأطباء المكلفين في المناطق النائية، ومن بينها أسوان، مطالبون باستكمال عام عمل فعلي كامل قبل الالتحاق بالنيابة، مع السماح بإجراءات الانتقال وفق ضوابط حركة نيابات مايو 2025، وبما يضمن استمرار تقديم الخدمة في المحافظات النائية وعدم تأثر المنظومة الصحية.
وأضافت المخاطبات أن الأطباء المرشحين لنيابات غير ملحة بحركة مايو 2025 يُسمح لهم باستكمال مدة العام الفعلي بالمناطق النائية، مع إخلاء طرفهم لاستلام النيابة الخاصة بهم قبل 31 أغسطس 2026، مع التأكيد على عدم التوجه إلى جهة النيابة قبل هذا التاريخ إلا بعد استلامها رسميًا وفق الضوابط والإجراءات المقررة.
وفي المقابل، أكدت هيئة الرعاية الصحية في ردود مرتبطة بالملف، أن العمل داخل منشآتها بالمحافظات النائية يعتمد على استقرار القوى البشرية الطبية، وأن أي انتقالات أو إخلاءات طرف تتم وفق القواعد المنظمة لضمان عدم تأثر الخدمة المقدمة للمواطنين أو الإخلال باستمرارية تقديم الرعاية الصحية.
وفي سياق متصل، قال نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، إن النقابة تلقت شكاوى من أطباء إدارة التأمين الصحي الشامل بمحافظة أسوان، بشأن وجود تعنت في إجراءات إخلاء طرفهم، إلى جانب الامتناع عن تنفيذ حركة النيابات الخاصة بهم، بما أدى إلى تعطيل انتقالهم إلى برامج التدريب التخصصي.
وأضاف نقيب الأطباء، أنه وجّه طلبًا عاجلاً إلى الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان بضرورة فتح تحقيق مع مسئولي إدارة التكليف بالوزارة، واصفاً ما يحدث بأنه حالة من التباطؤ والتقاعس في تنفيذ إجراءات حركة النيابات، وهو ما تسبب بشكل مباشر في تأخير انتقال الأطباء إلى جهات التدريب.
وتتواصل الأزمة بين مطالب الأطباء بسرعة إنهاء إجراءات الإخلاء والالتحاق بالتدريب التخصصي في مواعيده، وبين تمسك الجهات الرسمية بتطبيق ضوابط التكليف لضمان استمرار الخدمة الصحية في المناطق النائية واستقرار المنظومة الطبية.