أبرز 10 دول مُنتجة للحمص عالميا.. السودان والجزائر يتقدمان العرب
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
يحظى الحمص بشعبية واسعة في مختلف أنحاء العالم بفضل مذاقه واستخداماته المتعددة وقيمته الغذائية، كما يمتد تاريخه إلى نحو 9 آلاف عام في دول الشرق الأوسط، قبل أن ينتشر لاحقًا في أوروبا وآسيا.
ويُعد اليوم عنصرًا غذائيًا أساسيًا في المطبخ العربي، محافظًا على حضوره في أطباق رئيسية ومتنوعة في العالم بعد آلاف السنين.
بلغ حجم سوق الحمص العالمية 21.5 مليون طن في عام 2024، وتتوقع مجموعة "آي إم إيه آر سي" أن يصل حجم السوق إلى 32.2 مليون طن بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.57% خلال الفترة 2025-2033.
وتدفع هذا النمو عدة عوامل، أبرزها:
تزايد الطلب على الوجبات الخفيفة الجاهزة للأكل البحث عن مصادر بديلة للبروتين النباتي تنامي الوعي الصحي التركيز على أنماط غذائية أكثر توازنًا.تُعد الهند أكبر منتج ومستهلك للحمص في العالم، إذ تجاوز إنتاجها في عام 2023 أكثر من 12 مليون طن، مستحوذة على أكثر من 60% من الإنتاج العالمي.
وبحسب أحدث بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، جاءت قائمة أكبر 10 دول منتجة للحمص كما يلي:
الهند: 12.27 مليون طن أستراليا: 935.4 ألف طن تركيا: 580 ألف طن روسيا: 530.5 ألف طن إثيوبيا: 451.3 ألف طن مينامار: 411.7 ألف طن باكستان: 243.6 ألف طن الولايات المتحدة: 214.2 ألف طن إيران: 175 ألف طن المكسيك: 142.7 ألف طن أكبر 10 دول عربية منتجة للحمصتنتشر زراعة الحمص في العديد من الدول العربية حيث يُعد غذاء أساسيا.
ووفق أحدث بيانات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، جاءت قائمة أكبر 10 دول عربية منتجة للحمص كما يلي:
السودان: 98.55 ألف طن الجزائر: 40 ألف طن اليمن: 34.5 ألف طن سوريا: 30 ألف طن المغرب: 25.7 ألف طن تونس: 10.5 ألف طن الأردن: 8849 طنا إريتريا: 3832 طنا لبنان: 3023 طنا مصر: 2477 طناتتصدّر أستراليا قائمة الدول المصدرة للحمص عالميًا، كما تأتي في المرتبة الثانية من حيث الإنتاج بعد الهند، مما يجعلها لاعبًا محوريًا في سوق الحمص.
إعلانووفق بيانات البنك الدولي لعام 2024، جاءت قائمة أكبر الدول المصدرة كما يلي:
أستراليا: 1.12 مليار دولار تركيا: 367.4 مليون دولار الهند: 283.2 مليون دولار المكسيك: 177.5 مليون دولار كندا: 160.1 مليون دولار تنزانيا: 102.5 مليون دولار الولايات المتحدة: 81.7 مليون دولار الأرجنتين: 66.4 مليون دولار ميانمار: 19.5 مليون دولار فرنسا: 19.1 مليون دولار أكبر 10 دول مستوردة للحمص في العالمورغم أن الهند أكبر منتج للحمص عالميًا، فإنها أيضًا أكبر مستورد له، مدفوعة بالطلب المحلي المرتفع الذي يفوق القدرة الإنتاجية الحالية.
وفي عام 2024، ومع تراجع الإنتاج إلى أدنى مستوى في خمس سنوات ليبلغ نحو 11 مليون طن، لجأت الحكومة إلى إلغاء الرسوم الجمركية مؤقتًا وزيادة حجم الواردات لتعويض النقص، وفقًا لمنصة "غلوبال تربيون".
وبوجه عام، تُعد الهند ودول الشرق الأوسط، مثل تركيا ومصر والسعودية من أكبر المستوردين نظرًا للطلب المتواصل على الحمص في أنظمتها الغذائية، حيث لا يغطي الإنتاج المحلي حجم الاستهلاك المتزايد.
وبحسب بيانات البنك الدولي لعام 2024، جاءت قائمة أكبر 10 دول مستوردة كما يلي:
الهند: 414.3 مليون دولار باكستان: 297.5 مليون دولار تركيا: 267.9 مليون دولار السعودية: 81.3 مليون دولار الولايات المتحدة: 65.2 مليون دولار إسبانيا: 60 مليون دولار إيطاليا: 59.4 مليون دولار المملكة المتحدة: 54.5 مليون دولار مصر: 48.3 مليون دولار كندا: 36.4 مليون دولار 5 حقائق قد لا تعرفها عن الحمصوفي الختام، إليكم خمس حقائق مذهلة عن الحمص، وفق منصة "تيست أند فليفرز":
الحمص موجود منذ فجر التاريخ، وتشير الدراسات إلى زراعته في الشرق الأوسط منذ نحو 7500 قبل الميلاد، وتظهر أقدم الوثائق استهلاكه في مصر القديمة، وقد طلبت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية حماية الحمص كطبق لبناني فريد في مواجهة الادعاءات الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الشرق الأوسط ملیون دولار أکبر 10 دول ملیون طن کما یلی عام 2024 ألف طن
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.