محافظ الإسكندرية: معارض ومبادرات لدعم المرأة المعيلة والأكثر احتياجا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كلف محافظ الإسكندرية أحمد خالد، الأجهزة التنفيذية بدعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا وإقامة المبادرات لمساعدة الأسر الاكثر احتياجا؛ وذلك في ضوء رؤية تحقيق التنمية المستدامة 2030.
وفي هذا الإطار، نظمت وحدة تكافؤ الفرص بحي أول المنتزة، فعاليات المعرض الشهري «كوني منتجة» بديوان عام الحي، بمشاركة نوادي المرأة بالمنتزة الطبية وعدد من السيدات المعيلات وذوي الهمم.
وشهد المعرض إقبالًا كبيرا من المواطنين والعاملين بالحي، حيث تضمن منتجات متنوعة تعكس روح الإبداع لدى العارضات؛ بهدف دعمهن اقتصاديًا وتوفير منصة مجانية لعرض وتسويق منتجاتهن، إضافة إلى تخفيف الأعباء عن الموظفين بعرض منتجات بأسعار مخفضة ومناسبة تلائم مختلف الفئات.
ويسهم المعرض في نشر ثقافة العمل الحر وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، بما يمنح المرأة فرصًا أوسع للاعتماد على الذات وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وأكد حي أول المنتزة، تقديم جميع سبل الدعم للعارضات، بما يعزز من جهود الحي في تمكين المرأة ودمجها بفاعلية في منظومة التنمية ، توفير البيئة الداعمة للمرأة وتمكينها من تحويل أفكارها إلى مشروعات منتجة تساهم في تحسين مستوى معيشتها وتلبية احتياجات أسرتها، مع الاستمرار في تنفيذ المبادرات الفاعلة التي تعزز دورها كشريك رئيسي في التنمية المجتمعية.
وأطلق حي أول المنتزة، مبادرة إنسانية مجتمعية بعنوان "بداية جديدة" لتوفير ملابس شتوية للأسر الأكثر احتياجًا مع بداية فصل الشتاء.
جاءت المبادرة بالتعاون مع عدد من الفاعلين الخيرين، حيث شملت توزيع ملابس وأحذية شتوية على مائة وعشرين فردًا من الأسر الأكثر احتياجًا .
وتهدف المبادرة إلى دعم الأسر الفقيرة وتخفيف أعبائها في بداية الموسم الشتوي الجديد، إلى جانب ترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، وتعزيز روح الانتماء، ودعم النشء والشباب بما يجسد القيم الإنسانية النبيلة.
وأكد الحي الحرص المستمر على تنفيذ المبادرات التنموية والفعاليات الهادفة لحماية الأطفال ورعايتهم، وذلك بما يحقق رؤية الدولة في بناء جيل قادر يتمتع بالأمان والدعم داخل بيئة صحية وآمنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الإسكندرية أحمد خالد التنمية المستدامة 2030
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.