برازر: الإقبال في لاس فيجاس يثبت أن «فورمولا-1» في أفضل حالاتها
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
لاس فيجاس (رويترز)
أعلن منظمون، أمس «الاثنين»، بيع كافة التذاكر المتاحة لسباق الجائزة الكبرى في لاس فيجاس ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات، والذي شهد حضور أكثر من 300 ألف مشجِّع على مدار ثلاثة أيام، وأشادوا بالسباق باعتباره حدثاً عالمياً جاذباً للرياضة ومكانة المدينة كوجهة ترفيهية رائدة.
وقالت إميلي برازر، الرئيسة التنفيذية لسباق جائزة لاس فيجاس الكبرى: «نحن فخورون للغاية بما قدّمه سباق الجائزة الكبرى الذي بيعت جميع تذاكره»، مضيفة أنه أظهر «فورمولا-1 في أفضل حالاتها».
وأضافت: «ارتقينا بتجربة الضيوف في كل خطوة وصنعنا لحظات ثقافية أيقونية لا يمكن أن تحدث إلا في لاس فيجاس، كل ذلك مع الاهتمام بالشيء الأكثر أهمية - السباق».
وقال مسؤولون في فورمولا- 1 إنهم يحصون حتى الآن الأعداد النهائية للجماهير.
وانخفضت أعداد الجماهير في السباق الليلي المثير على طول حلبة لاس فيجاس ستريب، والذي ظهر لأول مرة عام 2023 بعد ثمانية أشهر من أعمال البناء المزعجة، العام الماضي، وسط شكاوى بشأن أسعار التذاكر المرتفعة، والتي سعى المنظمون إلى حلها هذا العام.
وشهد سباق هذا العام حصة تجارب تأهيلية قوية تحت الأمطار، لكن وسط سماء صافية، ووصل عدد ضخم من الجماهير لحضور سباق السبت الماضي، حيث عادت آمال اقتناص اللقب للفائز بالسباق ماكس فرستابن سائق رد بول، بعد الاستبعاد المفاجئ للاندو نوريس سائق مكلارين وزميله أوسكار بياستري.
وشهدت مدينة لاس فيجاس تباطؤاً اقتصادياً عام 2025، حيث كان مسؤولو المدينة يأملون في أن يعمل السباق كقوة استقرار لصناعة السياحة في الوقت الذي أظهرت فيه طلبات الضيوف علامات ضعف.
وقالت هيئة مؤتمرات وزوار لاس فيجاس إنها منفتحة على تمديد السباق بعد عام 2027، وهو أقصى ما يصل له العقد الحالي، لكنها قالت إن القيام بذلك سيتطلب استثماراً إضافياً في البنية الأساسية.
وأشاد السائقون بمدينة لاس فيجاس، لكنهم قالوا إن جودة المسار الذي يبلغ طوله 3.8 ميل، وموعد السباق في جدول سباقات فورمولا-1 المزدحم يمكن أن يكون أفضل. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لاس فيجاس بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 ماكس فيرستابين فی لاس فیجاس فورمولا 1
إقرأ أيضاً:
لجان المقاومة: العدوان على سوريا يثبت أن الكيان الصهيوني عدو للأمة كلها
الثورة نت /..
أدانت لجان المقاومة في فلسطين ، اليوم الجمعة ، بشدة العدوان الصهيوني الهمجي والدموي على بلدة بين جن جنوب سوريا والذي أدى الى إرتقاء عدد من الأبرياء السوريين بينهم أطفال.
وقالت اللجان في تصريح ، إن هذا الاعتداء “يثبت أن الكيان الصهيوني عدو للأمة كلها وأن دماء شعوبها وأبنائها واحدة وأننا أمام عدو مجرم لايفرق بين أحد من أبنائها”.
وأضافت أن “العربدة الصهيونية وإستمرار العدو بارتكاب المجازر في كل مكان تصل قدمه إليه ، لا بد أن يواجه بوحدة أبناء الامة وقواها الحية وشعوبها و الإستعداد والجهوزية لمواجهة كل أشكال العدوان الصهيوني “.
وأشادت اللجان “بالتصدي البطولي لأهالي بلدة بيت جن الذين وجهوا صفعة أمنية قوية للعدو الصهيوني وثبّتوا بمقاومتهم معادلة جديدة في التعامل مع غطرسة العدو وجرائمه المتواصلة”.
وأشارت إلى أن “الكمين البطولي الذي نفذه أهالي بلدة بيت جن رسالة للكيان الصهيوني بأن شعوب الأمة لن تسمح لكيان المجازر والإبادة الصهيوني لفرض المزيد من سياسة التوسع والهيمنة على الأراضي العربية السورية وأن كل مخططات الكيان الصهيوني وأفكاره وأطماعه ستبوء بالفشل والهزيمة” .