صراع لقب «الفورمولا-1» يشتعل بين نوريس وبياستري وفيرستابن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الدوحة (د ب أ)
تتجه أنظار عشاق سباقات سيارات «الفورمولا-1» إلى قطر، وتحديداً صوب مضمار لوسيل الدولي، الأحد، الذي يستضيف السباق قبل الأخير من بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1»، ويحظى هذا السباق بأهمية كبرى، لاسيما وأنه قد يكون محورياً في تحديد هوية بطل فئة السائقين لموسم 2025، وسط منافسة ثلاثية مفتوحة بين البريطاني لاندو نوريس، والأسترالي أوسكار بياستري، سائقي مكلارين، والهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول.
ويدخل نوريس السباق وهو في صدارة الترتيب العام بفارق ضئيل، فيما يلاحقه بياستري وفيرستابن اللذان يتساويان في النقاط خلفه.
وكان من الممكن أن يكون هذا السباق حاسماً في تتويج نوريس بلقب فئة السائقين، لولا استبعاد نتائج نوريس وبياستري، في سباق جائزة لاس فيجاس الكبرى الذي جرى الأحد الماضي، وذلك بعد فشل سيارتي ماكلارين في اجتياز الفحص الفني بعد السباق.
وقبل القرار بإلغاء نتائج نوريس وبياستري في السباق الماضي، كان نوريس يتقدم على زميله بياستري بفارق 30 نقطة، وعلى فيرستابن سائق ريد بول بفارق 42 نقطة، لكن بعد تطبيق العقوبة، تراجعت الفجوة بين نوريس وبين بياستري وفيرستابن إلى 24 نقطة فقط.
وشهدت التجربة الحرة الوحيدة وتصفيات التأهل لسباق السرعة في قطر أداءً قوياً من بياستري، الذي سينطلق من مركز الانطلاق الأول في سباق السرعة، فيما جاء نوريس في المركز الثالث، بينما واجه فيرستابن بعض الصعوبات التي وضعته في مركز متأخر نسبياً، من دون أن تستبعده من دائرة المنافسة.
وتشتهر حلبة لوسيل، البالغ طولها 419. 5 كيلومتر، بأنها واحدة من أسرع المسارات التي تتيح الانطلاق بسرعات عالية في المنطقة، مع مزيج من المنعطفات التي تتيح أيضاً الانطلاق بسرعات متوسطة وعالية والتي تتطلب ثباتاً قوياً وأداءً متوازناً من السيارات. وتضم الحلبة 16 منعطفاً، إضافة إلى طريق مستقيم طويل يمنح السائقين فرصة محدودة للتجاوز قبل المنعطف الأول.
ورغم السرعات العالية، فإن فرص التجاوز تبقى قليلة نسبياً، وهو ما يمنح مراكز الانطلاق أهمية قصوى. كما تقام الجولات تحت الأضواء، ما يعني تغير حالة الحلبة مع انخفاض درجات الحرارة، وهو عامل يؤثر على تماسك الإطارات وأداء السيارات.
ويتزامن ذلك مع فرض الاتحاد الدولي إلزامية وقفتي صيانة على الأقل بسبب حدود عدد اللفات المسموح بها لكل طقم إطارات، ما يزيد من أهمية الاستراتيجية في إدارة السباق. ومع تقارب الأداء بين السائقين الثلاثة وتحديات المضمار، يبدو أن سباق قطر قد يكون نقطة التحول الأخيرة في صراع اللقب، إما بتقريب المسافات بين نوريس وبياستري وفيرستابن، أو بتمكين نوريس من الاقتراب من حسم اللقب قبل الجولة الختامية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفورمولا 1 بطولة العالم للفورمولا 1 قطر الدوحة لاندو نوريس أوسكار بياستري ماكس فيرستابين
إقرأ أيضاً:
24 ساعة على الطرق.. مخالفات بالجملة وكشف تعاطي مخدرات بين السائقين
تواصل وزارة الداخلية جهودها لإحكام الرقابة المرورية ورفع معدلات الأمان على الطرق والمحاور الرئيسية بجميع المحافظات، حيث شنت الإدارة العامة للمرور حملات مكثفة خلال الـ24 ساعة الماضية أسفرت عن ضبط أعداد كبيرة من المخالفات المتنوعة، إلى جانب فحص عدد من السائقين للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، في إطار خطة الوزارة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.
ضبط 139 ألف مخالفة مرورية وفحص السائقين للكشف عن التعاطي
وأسفرت الحملات المرورية على مستوى الجمهورية عن ضبط 139428 مخالفة مرورية متنوعة، شملت مخالفات السير بدون تراخيص، وتجاوز السرعة المقررة، والوقوف العشوائي، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، إضافة إلى مخالفات تتعلق بشروط التراخيص. كما تم فحص 1397 سائقا على الطرق للتأكد من عدم تعاطي المواد المخدرة، حيث كشفت النتائج عن إيجابية 52 حالة، ما يعكس استمرار الجهود المبذولة للحد من الحوادث الناتجة عن القيادة تحت تأثير المخدر.
حملات انضباطية بالطريق الدائري الإقليمي
وفي إطار المتابعة المستمرة لمناطق الأعمال والإصلاحات بالطريق الدائري الإقليمي، واصلت الإدارة العامة للمرور حملاتها الانضباطية داخل نطاق الطريق، حيث تمكنت خلال 24 ساعة من ضبط 615 مخالفة مرورية متنوعة، من بينها مخالفات تحميل ركاب بالمخالفة للقانون، ومخالفات شروط التراخيص، ومخالفات الأمن والمتانة. كما شملت الحملات فحص 98 سائقا، حيث تبين إيجابية تعاطي المخدرات لـ4 منهم، بالإضافة إلى ضبط 8 محكوم عليهم بإجمالي 11 حكما قضائيا، والتحفظ على مركبتين خالفتا القوانين المرورية.
إجراءات قانونية واستمرار الحملات
اتخذت الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية الإجراءات القانونية اللازمة تجاه جميع المخالفات والوقائع المسجلة، مؤكدة استمرار الحملات المرورية والانضباطية على مدار الساعة، بهدف تعزيز السيولة المرورية والحد من المخاطر على الطرق وتحقيق الانضباط الكامل في الحركة المرورية.