فيرستابن: لو أملك سيارة نوريس لحسمت بطولة العالم بسهولة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الدوحة (د ب أ)
أكد ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات «الفورمولا - 1»، أنه كان بإمكانه حسم لقب فئة السائقين هذا الموسم لمصلحته بـ «سهولة»، حال امتلاكه سيارة منافسه البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين.
وفي مقابلة أجراها مع وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا)، نُشرت الجمعة قبل سباق جائزة قطر الكبرى الحاسم، الأحد، قال فيرستابن، إن نوريس سيشعر بضغط كبير لمحاولة حسم لقبه الأول في «الفورمولا - 1».
كما كشف بطل العالم أربع مرات أنه لا يزال على اتصال وثيق مع كريستيان هورنر، معترفاً بأنه يتحدث إلى المدير التنفيذي السابق لفريق ريد بول في كل سباق، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عامل السن لعب دوراً وراء الظهور الباهت للبريطاني لويس هاميلتون في موسمه الأول مع فيراري. وتراجع فيرستابن بفارق وصل إلى 104 نقاط عن قمة الترتيب في فئة السائقين، لكنه يدخل السباقين الأخيرين هذا الموسم، بفارق 24 نقطة فقط خلف نوريس (المتصدر)، علماً بأن فريق مكلارين حسم لقب بطولة العالم في فئة الصانعين منذ سباق جائزة أذربيجان الكبرى في سبتمبر الماضي.
وقال فيرستابن في المقابلة: «حلمك هو الفوز ببطولة، وعندها يبدأ الضغط. كان الأمر نفسه بالنسبة لي عندما كنت أنافس على لقبي الأول، أشعر بالتأكيد بضغط أكبر لخوض تلك المعركة والتفكير في الأمر، حيث أقول لنفسي (هذه فرصتي) خاصة وأنني لا أعرف ما إذا كانت ستتاح لي الفرصة للتتويج باللقب مجدداً أم لا».
وأضاف: «يمكن للناس إخفاء الكثير، وكنت سأفعل ذلك لو كنت مكانه (نوريس)، ضغط الفوز يسكن ذهنه. إنه يتأثر أكثر عندما يقول أحدهم شيئاً سلبياً، لكن كل شخص يختلف عن الآخر، لا يهمني، أقول لنفسي (مهما يكن، يمكنك قول ما تريد)».
وأوضح السائق الهولندي «عندما تفوز بأربع ألقاب في بطولة العالم بالفعل، يكون الأمر رائعاً، وما كان ينبغي لي أن أكون في تلك المنافسة حقاً، لكنني هنا».
وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان يقود سيارة مكلارين الخاصة بنوريس، رد فيرستابن بشكل حاسم وبابتسامة عريضة: «لن نتحدث عن بطولة، كان الفوز بها سيحسم بسهولة». وتابع: «أعني أنهم فازوا بلقب الصانعين مبكراً جداً لدرجة أنه يمكنك أن تقوم بذلك بنفسك». وعاد فيرستابن للمنافسة على اللقب عقب فوزه بأربعة سباقات من إجمالي ثمانية أقيمت منذ عطلة منتصف الموسم، وهو سيناريو بدا مستبعداً، بعد إقالة كريستيان هورنر، بسبب تردي نتائج الفريق بشكل سريع مطلع الموسم الحالي.
وفي حديثه عن رحيل هورنر، قال فيرستابن: «المشكلة التي واجهتنا كانت كثرة الأمور التي كانت تحدث، كنا تائهين مع السيارة، وهذا لم يساعدنا في إبقاء كل شيء هادئ وتحت السيطرة، وكان البعض يترك الفريق أيضاً».
واستدرك سائق ريد بول قائلاً: «لكن كل هذا، بالإضافة إلى تغيير رئيس الفريق، بالإضافة إلى الفهم المفاجئ للسيارة، ساهم بالصدفة في جلب الهدوء، لأن الفريق أصبح واثقاً في قدراته، وهذا ما جعل الأمور تهدأ». ولدى سؤاله عما إذا كان لا يزال يتحدث مع هورنر، أجاب فيرستابن: «نعم، في كل عطلة نهاية أسبوع من سباقات فورمولا -1، يقوم بإرسال رسالة بخصوص كل شيء، كيف سار السباق ومواكبة آخر مستجدات الحياة، لذا، ما زلنا على تواصل جيد جداً، بالتأكيد».
وأكد: «من المهم جداً أن نشيد بما قدمه كريستيان لهذا الفريق واللحظات التي عشناها معاً، ومشاعر السباق الأخير في أبوظبي، إنها لحظات لن تنسى على الإطلاق».
وفاز فيرستابن بأول ألقابه في بطولة العالم، بعدما أنهى هيمنة هاميلتون، ليبسط نفوذه على اللعبة في السنوات الأربع الأخيرة، حيث لم يفز السائق البريطاني المخضرم سوى بسباقين فقط للجائزة الكبرى خلال تلك الفترة.
ووصف هاميلتون، الذي يتقاسم الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة العالم مع الأسطورة الألماني، موسمه الأول مع فيراري، بأنه «كابوس».
وتحدث فيرستابن عن هاميلتون قائلاً: «إذا لم تشعر بالأمان أو الراحة داخل الفريق، فلن تتمكن من أن تكون على طبيعتك، وهذا له تأثيره. ترحل عن فريق كان بمثابة عائلتك الثانية في مرسيدس، وقد بنيت مسيرة رياضية رائعة معهم».
وقال: «استفاد الجميع من ذلك، مرسيدس ولويس، لكن اتخاذ مسار مختلف تماماً ليس بالأمر السهل، بالإضافة إلى مواجهة سائق متألق (شارل لوكلير)، يجعل الأمر صعباً للغاية».
واختتم فيرستابن تصريحاته قائلاً: «العمر ليس في صالحك، لن تصبح أسرع في هذا العمر، ليس بالضرورة أن تكون أبطأ، ولكن بالتأكيد لست أسرع، بينما تشارلز لا يزال يتحسن، وهذا أيضاً لا يساعده».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفورمولا بطولة العالم للفورمولا 1 قطر الدوحة ماكس فيرستابين لاندو نوريس
إقرأ أيضاً:
حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني
أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون أول زيارة إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس ترمب منذ 17 عاما، وهنا يجب أن نشير إلى أن ركيزة السياسة الأمريكية تسند للمصلحة، وهي ركيزة ينبغي للجميع إدراكها تماما، وأحسب أن أكثر من يعيها هم حلفاء أمريكا على امتداد هذه المنطقة، وقد نوه إليها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عندما قال:"المتغطي بالأمريكان عريان".
فكل ما تبتغيه أمريكا في هذه المنطقة هو مصالحها، تليها بالتبعية مصلحة إسرائيل، ومن يظن خلاف ذلك فهو مخطئ تماما. فالمسألة هنا لا تقف عند حدود الشعار، ولا تنطلق من أبعاد أيديولوجية أو قومية معينة، بل ترتبط ارتباطا وثيقا بالقراءات التاريخية لمجمل السياسات الأمريكية في المنطقة.
حقيقة الموقف الأمريكي من السيادة اللبنانية
القول إن لقاء الرئيسين اللبناني والأمريكي يثبت ثقة واشنطن بسيادة لبنان ومساعدتها له، يجافيه الواقع؛ فواشنطن لا تثق بأحد، بل تبتغي حلفاء كالموظفين لتنفيذ إملاءاتها. وما تضخيم تصريح ترمب بأن الرئيس اللبناني: "عرف كيف يخاطبني وسأعطيه ما يشاء" إلا ادعاء باطل؛ فلو صدق، لطالب بانسحاب إسرائيل، ولما اكتفى بكلمة "لنرى" ردا على اعتداءاتها على الجيش اللبناني، متجاهلا بيانات الإدانة الرسمية.
هذا يبرهن وضوح السياسة الأمريكية؛ فالمراهن على كسب ثقتها واهم، ولو أتاها زاحفا. وتاريخهم شاهد على ذلك؛ بدءا من تصريحات "أورتاغوس" الشاكرة لإسرائيل لقتلها اللبنانيين، مرورا باعتبار "توم براك" لبنان دولة فاشلة ينبغي ضمها لسوريا، وصولا لوصف "شولتس" لبيروت بـ"مدينة الطاعون" إبان الاجتياح. تلك حقائق تؤكد استمرارية النهج الأمريكي في لبنان منذ عقود.
عقبات السيادة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة
هل يثبت هذا اللقاء ثقة واشنطن بقدرة الدولة اللبنانية؟ الواقع أن سيادة لبنان صودرت بالاحتلال الإسرائيلي ووصايات متعددة حظيت بغطاء أمريكي تاريخي، لتغدو الوصاية الأمريكية اليوم هي الحاكمة. فإن أرادت أمريكا حقا استعادة هذه السيادة، فليكن بوقف العدوان فعليا، لا بوقف مزيف لإطلاق النار؛ فمنذ 27 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024، يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته، مرتكبا جرائم واغتيالات طالت المدنيين والمقاومين، وسط صمت مطبق من واشنطن وباريس رغم صفتهما كضامنين.
إعلانواليوم، يتكرر المشهد ذاته مع "اتفاق الإطار" -الذي تحفظت عليه المقاومة وقوى لبنانية- إذ تواصل إسرائيل غاراتها جنوبا، مختلقة ذرائع واهية كقضية "تلة علي الطاهر" لتبرير انتهاكاتها المستمرة للاتفاق.
في الواقع، لم يثمر لقاء الرئيس اللبناني بترمب عن أي مكسب حقيقي، وما تصريحات الأخير سوى وعود جوفاء لا رصيد لها من الواقع.
لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة
السيادة تتجاوز مطار بيروت
هل يجسد استئناف الرحلات المباشرة اعترافا أمريكيا بكفاءة الأمن اللبناني؟ الحقيقة أن واشنطن هي المهيمنة الفعلية على المطار والمرافق الحدودية. وما يشاع عن سيطرة "حزب الله" تفنده الوقائع؛ فتفتيش حقائب الدبلوماسيين الإيرانيين (كـ"لاريجاني")، خلافا للأعراف الدولية، يدحض هذه المزاعم تماما.
إن تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بيروت لتبلغ مستويات قياسية عالميا، لا يعكس حضورا للسيادة الوطنية، بل يبرهن على خضوع المطار والمرفأ لوصاية أمنية أمريكية باتت مكشوفة للعيان.
وعليه، فإن السيادة لا تختزل في إدارة المرافق، بل تتحقق فعليا عبر دحر الاحتلال المتمثل في انسحاب العدو الإسرائيلي ووقف عدوانه بالكامل. وكذلك استقلالية القرار المتجسدة في حرية الدولة في قراراتها بمساندة دولية مجردة من الإملاءات.
ومن ينشد السيادة، الأجدر به ألا يقترف هذا الخطأ البروتوكولي، كأن يسعى رئيس الدولة لزيارة وزير خارجية البلد المضيف في مقره، بدلا من أن يقصده الوزير، وهو تجاوز تجاهله الرئيس اللبناني تماما في زيارته الأخيرة.
دور المقاومة وعقيدة الجيش اللبناني
هل يسقط انتشار الجيش مبرر المقاومة؟ إن وجود المقاومة مرهون بالاحتلال والعدوان، وبزوالهما تنتفي الحاجة إليها؛ إذ نشأت كبديل لجيش حالت الانقسامات اللبنانية دون قيامه بواجب الحماية.
تاريخيا، روج اليمين لمقولة "قوة لبنان في ضعفه" لعزله عن محيطه العربي والقضية الفلسطينية. لكن الوقائع دحضتها؛ فإسرائيل لم تحيد لبنان يوما. ورغم نأيه الرسمي عن الحروب العربية، اجتيح لبنان عام 1978، وتعرض لاعتداءات ومجازر سافرة منذ عام 1948 (مرورا بأعوام 68 و69 و73)، أي قبل توقيع "اتفاق القاهرة" ووجود المقاومة الفلسطينية، مما يؤكد أن الجيش لم يتول الدفاع عن البلاد قط.
أما اليوم، فلا يراد للجيش أن يواجه العدو، بل يسعى للعبث بعقيدته القتالية وإخضاعه لوصاية أمريكية-إسرائيلية مبطنة عبر "اتفاق الإطار" و"المناطق التجريبية". ولأن الجيش اللبناني يرفض هذه التبعية، تتعرض قيادته وقائده لحملات استهداف ممنهجة.
موقف حزب الله وتطلعاته
وفي نقاش مع أحد قياديي حزب الله حول ما يسمى بـ"المناطق التجريبية"، استنكر الأمر متسائلا: "كيف تخضع قرية محررة لتجارب يمليها الإسرائيلي؟ وهل هذا هو الدور المراد للجيش؟". ورغم ذلك، يثق الحزب بالجيش اللبناني، ويرى أن رؤيته أوعى بكثير من السلطة السياسية؛ فالمقاومة والجيش نسيج وطني واحد، وتجمعهما رابطة الأخوة والدم.
إعلانيتبنى حزب الله حاليا إستراتيجية الترقب الحذر لمجريات الأحداث خطوة بخطوة، متجنبا الخوض في السجالات أو إطلاق المواقف الاستباقية. وهو يكتفي بثوابته المعلنة: الرفض القاطع للتفاوض المباشر مع العدو، واعتبار "اتفاق الإطار" انحيازا جليا لإسرائيل. ويوقن الحزب تماما أن العدو الإسرائيلي -كما عودنا تاريخيا- سينكث بأي اتفاق، حتى وإن كان يحقق مصالحه.
تريدوننا بلا سلاح؟
لا ينتفي مبرر وجود المقاومة بمجرد انتشار الجيش، بل هو مرهون بانسحاب إسرائيلي شامل، ووقف قاطع للعدوان مع ضمانات أكيدة بعدم تكراره؛ فلبنان لا يزال تحت تهديد إسرائيلي مستمر.
لذا، يعد تسليم السلاح استنادا لوعود باتفاق مرتقب مجازفة خطيرة؛ إذ يجب أن يخضع هذا الملف لتوافقات وطنية خالصة لا لإملاءات خارجية. وهذا الموقف راسخ لدى حزب الله، ولن يزحزحه اشتداد الضغوط أو الحصار.
لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار
حزب الله والسلم الأهلي
سلاح المقاومة كما يؤكد حزب الله، وسيلة لغاية وليس غاية مقدسة بذاتها؛ لذا لا يمانع الحزب إقرار "إستراتيجية دفاع وطني" توافقية، تخضع بالكامل لإمرة الدولة اللبنانية سياسيا وعسكريا.
أما اختزال استعادة السيادة بانتشار الجيش وحده، واعتبار السلاح منتقصا لها، فمقاربة تجافي الواقع اللبناني. ورغم الانفتاح على مناقشة ملف السلاح ضمن حوار داخلي بحت فإن نزعه كشرط إسرائيلي للانسحاب دونه استحالة قاطعة.
إن الزعم بضعف المقاومة وتسهيل الانقضاض عليها واهم؛ فهي ليست عدوا داخليا، بل محررة الأرض وصانعة الانتصار بدماء أبنائها. لذا، من المعيب التفكير بالاستعانة بالخارج أو بالجيش لضربها. فالمقاومة ليست مجرد فصيل يستأصل، بل هي شعب راسخ وفكرة عصية على الاقتلاع.
لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار؛ إذ إن الكلمة الفصل تعود لأصحاب الأرض والدم والتضحيات، ولا تصادر إرادتهم بجرة قلم سياسي.
كما تكتنف "اتفاق الإطار" شبهات دستورية وقانونية تجعله فاقدا للشرعية ومحط جدل مستمر، رغم توقيعه ديبلوماسيا ونفي إبرامه نهائيا. وعليه، فإن اندفاع الرئيس لإرساء سلام مع العدو مرفوض ولن يمر، ولن تسعفه أي أكثرية نيابية هشة في تشريع ملف سيادي بهذه الخطورة.
مستقبل المقاومة
لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة، مستندة إلى عقلها الإستراتيجي وتماسها الجغرافي المباشر مع الكيان الإسرائيلي في بلد صغير كلبنان.
وعليه، فإن الزعم بضعفها الوجودي يجافي المنطق والتاريخ، والمستقبل كفيل بإثبات تعاظم قوتها. وفي هذه الأثناء، تترقب المقاومة المشهد الإقليمي بيقين تام بأن ثبات إيران سيكسر المشروع الأمريكي ويجبر واشنطن على التفاوض، لتطرح طهران حينها "البند اللبناني": الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline