الإعلام الحكومي بغزة: "غزة الإنسانية" نفّذت أخطر مخطط لاستهداف المدنيين
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، اليوم الثلاثاء، أن ما يسمى مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) التي أعلنت أمس انتهاء عملها في نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة هي جهة تورطت بشكل مباشر في الاستدراج المنهجي للمدنيين المُجوّعين إلى مصائد موت منظمة.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
المكتب الإعلامي الحكومي:
▪️نُؤكد أن ما يسمى مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) التي أعلنت أمس انتهاء عملها في نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة، هي جهة تورطت بشكل مباشر في الاستدراج المنهجي للمدنيين المُجوّعين إلى مصائد موت منظمة، خُطط لها وأُديرت ضمن المنظومة الأمريكية–الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الإنساني.
▪️إن هذه المؤسسة كانت شريكاً أصيلاً في صناعة مشاهد القتل الجماعي، ومنفذاً عملياً لأخطر مخطط استهدف المدنيين عبر أدوات التجويع والإبادة الجماعية في العصر الحديث.
▪️نؤكد بالأرقام الموثقة أن الاحتلال الإسرائيلي حوّل مراكز توزيع المساعدات التابعة لهذه المنظومة إلى مصائد للموت ومواقع قتل جماعي استهدفت المدنيين بصورة متعمدة وممنهجة. فقد ارتقى 2,615 شهيداً من ضحايا التجويع الذين وصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى 19,182 إصابة، سواء عند مراكز مصائد الموت التابعة لما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" أو على مسارات الشاحنات التي استخدمها الاحتلال كأداة للقصف المباشر وإزهاق الأرواح.
▪️من بين هؤلاء الشهداء، 1,506 شهداء قتلهم الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات، في مشاهد تجسد جريمة تجويع وقتل مقصود.
▪️وثّقنا 1,109 شهداء ممن قتلهم الاحتلال داخل المراكز الأمريكية–الإسرائيلية ذاتها، نتيجة إطلاق النار والقصف خلال اقتراب المدنيين المُجوّعين أو الدخول إليها، بينهم 225 طفلاً، 852 بالغاً، و32 من كبار السن.
▪️هذه المعطيات تكشف بوضوح أن ما سُمي "مراكز إنسانية" كان في الحقيقة مواقع استدراج وإعدام ميداني للمدنيين ومصائد للموت، وليست بأي حال من الأحوال نقاط إغاثة أو حماية.
▪️نُؤكد أن هذه الانتهاكات تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وجزءاً من سياسة الإبادة الجماعية عبر التجويع، ونُحمّل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" والمسؤولين عن "مؤسسة غزة الإنسانية GHF والجهات الأمريكية الراعية لمؤسسة GHF المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، والتي ستخضع للملاحقة القانونية على المستويات كافة.
▪️إن ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" بدأت تشغيل أول مركز لها في نهاية شهر مايو/أيار 2025، تحت ادعاء إنشاء "نظام آمن ومنظم لتوزيع المساعدات".
▪️الوقائع أثبتت منذ اليوم الأول أن الهدف الحقيقي كان هندسة التجويع والتحكم في حركة المدنيين ودفعهم إلى نقاط مكشوفة يسهل استهدافهم وقتلهم، وليس تخفيف الأزمة الإنسانية. لقد شكّلت هذه الآلية نموذجاً أمريكياً–إسرائيلياً يقوم على إحكام السيطرة وإدامة المجاعة، وليس تقديم الإغاثة.
▪️المراكز التي أعلنت عنها المؤسسة، فقد بيّنت الوقائع أنها كانت مراكز قتل وليست مراكز مساعدات، وتشمل:
1. مركز تل السلطان في رفح – التي تحولت لاحقاً إلى أبرز مواقع القتل الجماعي.
2. ممر "موراغ" جنوب قطاع غزة – مركز في منطقة مكشوفة شديدة الخطورة.
3. مركز ثالث في رفح أُعلن عنه لاحقاً.
4. مركز رابع في شمال مخيم البريج وسط القطاع.
▪️كل هذه النقاط أصبحت فعلياً مصائد موت، وتعرض فيها المدنيون المُجوّعين لإطلاق النار المباشر، وحرمانهم من الغذاء، وإجبارهم على التحرك ضمن مسارات يتحكم بها الاحتلال لخدمة أهدافه العسكرية خلال الحرب.
▪️نُجدد تحميل الاحتلال ومنظومته وشركائه، وفي مقدمتهم مؤسسة GHF، المسؤولية الكاملة عن كل ما وقع من جرائم، ويؤكد المضي في توثيق هذه الجرائم وتقديم ملفاتها للمحاسبة الدولية، بما يضمن عدم إفلات أي جهة متورطة من العقاب.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية بالصور: الهلال الأحمر المصري يدفع اليوم بأكثر من 12 ألف طن مساعدات إلى غزة مقرر أممي: تدمير المنازل في غزة "مجزرة مساكن" بالفيديو: غرق عشرات خيام النازحين جراء الأمطار في قطاع غزة الأكثر قراءة 168 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى اليوم هآرتس: وزراء وأعضاء كنيست سيتسببون بانفجار أمني كبير بالضفة وزير فلسطيني: قرار الأمم المتحدة أول خطوة على طريق السلام بالفيديو: مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في عملية دهس وطعن بمفترق "عتصيون" عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: مؤسسة غزة الإنسانیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استشاري تحاليل يكشف: هذه أخطر المنشطات التي لجأ إليها رمضان صبحي.. والسر وراء تشديد العقوبة ضده
في خضمّ الجدل الكبير الذي أثاره قرار المحكمة الرياضية الدولية بإيقاف اللاعب رمضان صبحي لمدة أربع سنوات، برزت آراء خبراء التحاليل الطبية والرياضة لفهم أبعاد القضية من منظور علمي. وتحدث الدكتور عبد الغني الجمل، استشاري التحاليل الطبية، عن خطورة التلاعب بعينات المنشطات وعن طبيعة المواد المحظورة التي يقع فيها بعض لاعبي كرة القدم، مشيرًا إلى أن ملف رمضان صبحي يمثل نموذجًا معقدًا يتداخل فيه الجانب القانوني مع العلمي، وهو ما يتطلب فهمًا دقيقًا للمواد المنشطة وآثارها.
لاعبي كرة القدم يميلون إلى هذه المنشطات
ويقول الدكتور الجمل إن المنشطات ليست مجرد أدوية محسّنة للأداء كما يعتقد البعض، بل هي منظومة واسعة تشمل هرمونات ومواد محفزة وأخرى محسنة للكتلة العضلية ومواد تزيد القدرة على التحمل. ويوضح أن لاعبي كرة القدم تحديدًا يميلون إلى ثلاثة أنواع رئيسية: المنشطات البنائية التي تزيد القوة العضلية، والمنشطات المحفزة التي ترفع معدل اليقظة والتركيز، ومواد تحسين استشفاء العضلات التي تُسرّع التعافي بعد المباريات. ويشير إلى أن هذه المواد قد تمنح اللاعب دفعة بدنية قصيرة المدى، لكنها في النهاية تدمر مسيرته إذا ما ثبت تعاطيها، لأن العقوبات تكون قاسية ولا تستند فقط إلى نوع المادة بل إلى ظروف استخدامها والتلاعب في العينات كما حدث في قضية رمضان صبحي بحسب ما أثبته التحقيق.
آثارها الجانبية خطيرة للغاية
ويؤكد الدكتور الجمل أن بعض اللاعبين قد يلجأون إلى هذه المواد دون إدراك لخطورتها، خاصة المنشطات الهرمونية مثل التستوستيرون ومشتقاته الذي تعاطاه رمضان صبحي، والتي تُعد أبرز أسباب الإيقاف في السنوات الأخيرة. ويشرح أن هذه المواد تعمل على زيادة الكتلة العضلية بشكل غير طبيعي، وتمنح اللاعب قدرة أعلى على التحمل البدني، لكن آثارها الجانبية خطيرة للغاية، بدءًا من اضطرابات الضغط والقلب، مرورًا بضعف الخصوبة، وصولًا إلى التأثير على الكبد والغدد.
ويرى الجمل أن التلاعب في العينة وهو الاتهام الموجّه لرمضان صبحي يُعد من أخطر المخالفات نظرًا لأنه يُظهر نية واضحة لإخفاء مادة محظورة، وهو ما يشدد العقوبة وفق لوائح الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات. ويضيف أن القضاء الرياضي يتعامل بصرامة مع مثل هذه الحالات، لأن التلاعب لا يُعتبر مجرد خطأ فردي، بل اعتداء مباشر على منظومة مكافحة المنشطات بكاملها.
هذه القضايا تساعد في تعزيز الوعي الطبي
ورغم ذلك يوضح الجمل أن أزمة رمضان صبحي يجب أن تكون رسالة قوية لكل اللاعبين، فالإغراء باستخدام المنشطات لتحقيق تفوق سريع قد يدمّر مستقبل الرياضي بالكامل، ويحوّل سنوات من الكفاح إلى لحظة سقوط واحدة. لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن هذه القضايا تساعد في تعزيز الوعي الطبي، وتدفع الاتحادات والأندية إلى تكثيف برامج التوعية للاعبين، حتى لا يقعوا في فخ المواد المحظورة سواء عن قصد أو جهل.
ويختتم الدكتور عبد الغني الجمل تحليله بالتأكيد على أن كرة القدم لعبة تعتمد على الجهد والالتزام والانضباط، وأن أي محاولة للحصول على ميزة غير مشروعة لا تُفسد العدالة فقط، بل تحرم اللاعب من قيمة الإنجاز الحقيقي، موضحًا أن الحل يكمن في الوقاية والتوعية، وليس في البحث عن ثغرات قانونية للهروب من العقوبة.