المحكمة العسكرية اللبنانية تؤجل محاكمة الفنان فضل شاكر إلى 3 فبراير المقبل
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قررت المحكمة العسكرية تأجيل محاكمة الفنان فضل شاكر الى 3 فبراير المقبل وذلك بناء على طلب موكلته المحامية أماتا مبارك التى فضلت الاطلاع على أوراق الملفات الأربعة المتهم فيها النجم اللبناني.
وقد عقدت المحكمة العسكرية في لبنان أولى جلسات محاكمة الفنان "فضل شاكر" في أربع تهم موجهة إليه على خلفية ما يعرف بأحداث "عبرا" وسط متابعة إعلامية وشعبية للقضية وتطوراتها القضائية.
حددت المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت اليوم الثلاثاء موعدًا لبدء محاكمة الفنان فضل شاكر في أربع دعاوى قضائية مرفوعة بحقه، تتصل باتهامات تتعلق بالانتماء إلى تنظيم مسلّح وتمويله، وهو ما يُعرف بـ“مجموعة الأسير”، إضافة إلى حيازة أسلحة غير مرخّصة، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها.
وحسب معطيات الملف، تأتي هذه المحاكمات في سياق ملاحقة عدد من المتورّطين في الأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة عبرا قبل سنوات. ومن المقرر أن تبدأ الجلسات باستعراض الاتهامات الموجّهة إلى شاكر والاستماع إلى مذكرات الدفاع، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القضائية المناسبة.
يُذكر أن فضل شاكر يواجه هذه الدعاوى منذ سنوات، فيما تُعد جلسة الثلاثاء محطة أساسية في مسار الملف بعد سلسلة تأجيلات وإجراءات قانونية متتابعة.
كان المغني فضل شاكر سلّم نفسه إلى الجيش اللبناني مطلع أكتوبر الماضي، بعدما أمضى أكثر من عقد متواريا داخل مخيم للاجئين الفلسطينيين، وصدرت ضده خلالها أحكام بالسجن على خلفية قضايا مرتبطة بالإرهاب.
ويعد شاكر المولود في صيدا العام 1969، واحدا من أبرز المطربين في العالم العربي، وعرف بأعماله الرومانسية ودفء صوته، إلى أن اعتزل الغناء في 2012 بعد تقرّبه من أحمد الأسير.
وفي يونيو 2013، اندلعت اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش في بلدة عبرا قرب صيدا، إثر هجوم على حاجز عسكري، وأدت المعارك إلى مقتل 18 عسكريا و11 مسلحا، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يتخذه الأسير ومناصروه، ومنهم فضل شاكر، مقرا لهم.
وتوارى شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندور، في مخيم عين الحلوة الأكبر للاجئين في لبنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فضل شاكر محاكمة فضل شاكر محمد فضل شاكر المحکمة العسکریة محاکمة الفنان فضل شاکر
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.