رئيس جامعة أسيوط يتفقد تجهيزات إنشاء مركز إصدار شهادات الخريجين بمجمع الخدمات المركزي استعدادًا لافتتاحه قريبًا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تفقد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، صباح اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر، سير أعمال التجهيز لإنشاء مركز إصدار شهادات الخريجين داخل مجمع الخدمات المركزي بالجامعة، وذلك لمتابعة معدلات التنفيذ والاطمئنان على سير العمل في المركز تمهيدًا لافتتاحه قريبا. جاء ذلك بحضور الدكتور علي حسين، مدير مركز نظم المعلومات الإدارية بالجامعة، والأستاذ غريب خيري ذكي، مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام، والأستاذ مصطفى شعيب، المشرف على مجمع الخدمات.
وأوضح الدكتور المنشاوي أن إنشاء المركز يأتي ضمن خطة الجامعة لتطوير وتحسين منظومة الخدمات الرسمية المقدمة للخريجين، بهدف تسهيل عملية استخراج الوثائق والمستندات المعتمدة داخل الحرم الجامعي، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الجودة والسرعة في الأداء.
وخلال جولته، اطمأن رئيس الجامعة على معدلات تنفيذ وتجهيز المركز الجديد، الذي تم تصميمه وفق أحدث النظم الإدارية ليشمل 6 مكاتب لتقديم الخدمات، بالإضافة إلى مكتب للاستعلامات، ومنظومة رقمية متكاملة تتيح إتمام الإجراءات بدقة وسرعة، بما يضمن تقديم خدمات موثقة وسريعة لجميع المترددين.
وأكد الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط مستمرة في تطوير خدماتها والارتقاء بمنظومتها التعليمية والخدمية، بما يتواكب مع تطلعاتها المستقبلية، مشيرًا إلى حرصها على توسيع التعاون والشراكات مع مختلف الجهات بما يدعم تطوير الخدمات داخل الحرم الجامعي ويوفر بيئة أكثر دعمًا للطلاب والخريجين.
من جانبه، أوضح الدكتور علي حسين أنه من المقرر أن يقدم مركز نظم المعلومات حزمة متكاملة من الخدمات الرقمية، تشمل إصدار شهادات الخريجين، وعلى رأسها شهادات التخرج للطلاب. وأضاف أن النسخة الجديدة من الشهادات تتمتع بدرجة عالية من الحماية، حيث يتم طباعتها باستخدام تقنيات تأمين متقدمة، تشمل الطباعة التأمينية المرئية وغير المرئية، بالإضافة إلى وسائل الحماية باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، ورمز QR يضم جميع البيانات الجوهرية الخاصة بالشهادة للتحقق الفوري من صحتها.
وأشار الدكتور علي حسين إلى أنه يتم حاليًا تطوير منظومة إلكترونية متكاملة لطلب الشهادات، تتيح للطالب استيفاء الإجراءات عبر الموقع الإلكتروني، ومعاينة بياناته، ومتابعة حالة الطلب حتى إصدار الشهادة. كما سيتم إخطار الطالب فور الانتهاء من إعداد الشهادة للحضور لاستلامها من المركز.
جدير بالذكر أن مجمع الخدمات بجامعة أسيوط يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات المصرية، ويهدف إلى خدمة كافة أفراد المجتمع الجامعي وتيسير استخراج الأوراق الموثقة. ويضم المجمع عددًا من المكاتب، منها: مكاتب البريد، الشهر العقاري، السجل المدني، الخدمات الشرطية، وحدة النهايات الطرفية، وحجز تذاكر القطار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط علامات شهادة استخدام سير خطة خدمات المركزي مدن العلاقات العامة المستقبل ذكر تذاكر مصطفى قدم مركز تسهيل الحرم الجامعي حالة يوم ا حرم
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.