وزير التعليم الإيطالي: التعاون مع مصر يشمل الميكاترونيكس والزراعة والصحة والصناعات الغذائية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ألقى الدكتور/ جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم والجدارة الإيطالي، كلمة خلال المراسم التي شهدها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، لتوقيع مجموعة من بروتوكولات التعاون بين مصر وإيطاليا؛ لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة في التخصصات المختلفة.
وقال الدكتور/ جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم والجدارة الإيطالي: في البداية أود أن أتوجه بالتحية إلى المسئولين المصريين الحاضرين، وعلى رأسهم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأحيي كذلك صديقي العزيز محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وأشكره على جهوده الدؤوبة التي مكنتنا من تحقيق هذا التعاون الرائع، كما أقدم التحية أيضاً إلى علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس/ محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور/ هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري.
وتابع قائلاً: والشكر موصول أيضاً للسفير/ أجوستينو باليزي، سفير إيطاليا لدى مصر، ولممثلي أكاديميات المعاهد التكنولوجية العليا (ITS Academy)، وكذلك لممثلي القطاع الخاص.
وأضاف وزير التعليم الإيطالي: تُشكل هذه الاحتفالية محطة جوهرية لتعزيز التعاون بين إيطاليا ومصر، تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة عام 2024، وخطابات النوايا الموقعة في فبراير 2025، وهذه شهادة على التعاون الرائع ما بين بلدينا.
وقال: يتقاسم بلدانا رؤية مشتركة بشأن الدور المحوري الذي تؤديه الاستثمارات في التعليم الفني والمهني لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقدم التكنولوجي، وذلك عبر تعزيز نظم تعليمية قادرة على إكساب الشباب مهارات وكفاءات تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
وتابع الدكتور جوزيبي فالديتارا كلمته قائلاً: ولتحقيق هذا الهدف، فإنه يستلزم إقامة رابط وثيق بين المدرسة والشركات. وهذا ما نفعله تماماً في إيطاليا بفضل إصلاح النظام التعليمي التقني والفني، والذي نسميه نظام (4+2)، وهو أربع سنوات من التعليم الثانوي، يعقبه مسار ما بعد الدبلوم مدته سنتان في أكاديميات المعاهد التكنولوجية العليا (ITS Academy)، وهذا النظام يسمح لنا ببناء مسار تعليمي ينمي المعارف المكتسبة خلال الأربع سنوات التعليمية مع سنتين من التدريب الفني في موقع العمل.
وقال وزير التعليم الإيطالي: وبفضل هذا الربط بين هذين المسارين التعليمي والفني، يصبح بالإمكان تقديم برامج مبتكرة وتخصصية تتناسب مع متطلبات واحتياجات سوق العمل، وتتمثل الميزة الرئيسية لهذين المسارين في تقديم أنشطة تعليمية يُشرف عليها كوادر قادمة من قطاعات الشركات والمهن المتخصصة، وهؤلاء المعلمون المحترفون يستطيعون أن يُعلِّموا الطلاب المهارات والكفاءات المطلوبة في سوق العمل ليصبحوا لاحقاً مدرسين مثلهم؛ فكما نفعل مع مدرسي الرياضيات أو اللغة الإنجليزية، كذلك يمكن لأصحاب الشركات والعاملين فيها أن يصبحوا مدرسين، وهذا ما يسمح لنا بالتكامل بين متطلبات سوق العمل والتعليم الفني، ليصبح التعليم المدرسي وفق رؤية الشركة، وتصبح الشركة مكاناً للتعليم يضاهي المدرسة.
وتابع الدكتور جوزيبي فالديتارا: هذا الأمر هو ما يساعدنا على تعزيز مراحل نمو هذه الكفاءات الفنية في مختلف المستويات الدراسية، كما أن الخطة الدراسية في المدرسة يتم تنسيقها بالتعاون بين المدارس والشركات، وكذلك بين المعاهد الفنية العليا والشركات. وهذا الربط غير موجود في نظم أخرى، وهو عنصر مهم جداً ومبتكر في إصلاح التعليم الذي نقوم به نحن في إيطاليا.
وأضاف: كما ندعم أيضاً المختبرات ومرافق اختبار جديدة ومبتكرة، حيث استثمرنا في استخدام الذكاء الاصطناعي، وكنا نتحدث في هذا الموضوع منذ قليل مع وزير التربية والتعليم المصري، ونريد أن ننشئ مجموعة عمل لتطوير الممارسات الفضلى في هذا المجال، كما نقدم أيضاً برامج تدريب "السوفت سكيلز" (Soft Skills) وهي المهارات الشخصية والاجتماعية التي تساعد الفرد على التفاعل بشكل فعال مع الآخرين في بيئة العمل وإدارة مهامه اليومية بنجاح، وهي مهارات مهمة جداً للوصول إلى فرص العمل.
وتابع كلمته قائلاً: كما أن البروتوكول الذي وقعناه اليوم يشمل مختلف مجالات التعليم: كالميكاترونيكس، وصناعة النسيج، والصحة، والزراعة، وصناعة الأغذية، وغيرها من المجالات المهمة. ومن المهم جداً إنشاء هذه النوعية من المدارس الفنية العليا في مصر، ففي الشركات هناك مجالس إدارة وهناك رواد أعمال. لذلك عندما نؤسس مثل هذه المعاهد الفنية العليا في مصر، فإن هذا يعني جلب الخبرة الخاصة بإدارة الشركات الإيطالية التي سنتشارك تجربتها مع الشباب هنا في مصر، نظراً لدور الشباب الهام سواء في مصر أو إيطاليا. كما أن مصر تحظي بمواهب شابة جميلة ورائعة.
واختتم وزير التعليم الإيطالي كلمته قائلاً: وفي هذا الصدد، أشكر مصر على الاهتمام بتعليم اللغة الإيطالية ليس فقط في المرحلة الثانوية، ولكن أيضاً في المرحلة الإعدادية. وهناك أيضاً برامج لتدريب مدرسي اللغة الإيطالية في المدارس المصرية. وأتمني أن يكون توقيع هذا البروتوكول اليوم بداية لمسار من التعاون القوي والمستدام بين بلدينا اللتين يطلان على البحر المتوسط ويشتركان في تاريخ مشترك طويل، فمصر بلدنا الصديقة التي نريد أن نشارك معها مستقبلاً من الازدهار والسلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التعليم الا يطالي المدارس الفنية التكنولوجية رئيس الوزراء مدبولي
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة