عاجل: عقود بـ 805 ملايين دولار تضاعف قدرات الربط الكهربائي الخليجي مع الإمارات وعُمان
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
دشنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي حقبة جديدة من أمن الطاقة الإقليمي بتوقيع عقود استراتيجية ضخمة بقيمة 805 ملايين دولار، لتوسعة شبكة الربط مع دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويهدف الربد لرفع السعة الاستيعابية إلى مستويات قياسية تتجاوز 4600 ميجاواط، وضمان استدامة الإمدادات لملايين المستفيدين، ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة عبر منظومة تقنية متطورة تبدأ التشغيل الفعلي بنهاية عام 2027.
أخبار متعلقة القيادة تهنئ رئيسة جمهورية سورينام بذكرى استقلال بلادهاالقيادة تهنئ رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك بذكرى اليوم الوطنيتوسعة شبكة الربط الكهربائي
وأبرمت هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون، اليوم الثلاثاء في مقرها بالدمام، حزمة عقود تنفيذية لتوسعة شبكة الربط الكهربائي ومضاعفة قدراتها التشغيلية مع كل من دولة الإمارات وسلطنة عمان.
وتستهدف الاتفاقيات الجديدة رفع القدرة الاستيعابية لنقل الطاقة إلى دولة الإمارات لتتجاوز حاجز 3000 ميجاواط، بينما تخصص لسلطنة عمان قدرة تفوق 1600 ميجاواط، مما يعزز استقرار الشبكات الوطنية بشكل غير مسبوق.
وكشف المهندس أحمد الإبراهيم، الرئيس التنفيذي للهيئة لـ ”اليوم“، أن هذه العقود تأتي ضمن خطة استراتيجية طموحة تمتد لـ 15 عاماً، صممت لمواكبة النمو الاقتصادي والعمراني المتسارع وضمان أمن الطاقة المستدام للدول الأعضاء.
تفاصيل التوسعة
وتتضمن مشاريع التوسعة إنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة بجهد 400 كيلوفولت يمتد لمسافة 96 كيلومتراً لربط محطة السلع الإماراتية بمحطة سلوى السعودية، إلى جانب توسعة ثلاث محطات رئيسية تشمل غونان والسلع وسلوى.
وفي الجانب العُماني، يشمل المشروع إنشاء خط كهربائي ضخم بجهد 400 كيلوفولت وبطول 530 كيلومتراً، يربط بين محطة السلع في الإمارات ومحطة «عبري» المستحدثة في السلطنة، لتعزيز الموثوقية التشغيلية.
وتتميز هذه التوسعات بإدخال منظومات تقنية فائقة التطور مثل المعوضات الديناميكية «STATCOM»، التي تضمن أعلى درجات الاستقرارية للنظام الكهربائي وسرعة الاستجابة للطوارئ الفنية.
وتمتد الأعمال الإنشائية لهذه المشاريع الاستراتيجية لتبدأ فعلياً خلال الربع الرابع من عام 2025، على أن تدخل الشبكة الجديدة حيز الخدمة والتشغيل الكامل بحلول الربع الرابع من عام 2027.
وتتضمن الرؤية المستقبلية للهيئة، وفقاً للإبراهيم، خططاً طويلة المدى خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة لتطوير وتوسعة الربط مع المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، حيث ستدخل جميع هذه المشاريع حيز التنفيذ لرفع كفاءة التبادل التجاري للطاقة وتقليل تكاليف الإنتاج والتشغيل على الدول الأعضاء.
ونجحت الهيئة في تأمين تمويلات ضخمة للمشروع، شملت اتفاقيات مع صندوق أبوظبي للتنمية بقيمة 205 ملايين دولار، وصندوق قطر للتنمية ب 100 مليون دولار، إضافة إلى تمويل مرحلي من بنك صحار الدولي بقيمة 500 مليون دولار.
وأكد المهندس محسن الحضرمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن هذه المشاريع ليست مجرد بنية تحتية، بل استثمار استراتيجي طويل الأمد يدعم خطط التنمية المستدامة ويمكن الدول الأعضاء من دمج مصادر الطاقة المتجددة بكفاءة.
ومن جانبه، شدد المهندس عبدالله الذياب، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المناقصات، على أن ترسية العقود تمت وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية لضمان جودة التنفيذ واختيار الشركاء الأكفأ عالمياً.
وتتجه أنظار الهيئة مستقبلاً، وفقاً لرؤيتها الخمسية والعشرية، نحو إطلاق مشاريع توسعة مماثلة مع المملكة العربية السعودية ودولة قطر ومملكة البحرين، لتعظيم التبادل التجاري للطاقة وتقليل تكاليف الإنتاج.
ويأتي هذا الحراك بعد النجاح الفعلي في تشغيل مشروع الربط مع دولة الكويت خلال الربع الثالث من العام الحالي، والذي ساهم مباشرة في دعم استقرار الشبكة الكويتية وتلبية الطلب المتزايد. وتلعب هذه المنظومة المترابطة دوراً محورياً في خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل الاعتماد على محطات التوليد التقليدية، مما يدعم الالتزامات البيئية والمناخية العالمية لدول مجلس التعاون.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الربط الكهربائي الخليجي الربط الكهربائي الربط الکهربائی
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.