إيران تفكك خلية إرهابية في سيستان وبلوشستان
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تمكنت السلطات الإيرانية من تفكيك خلية إرهابية تابعة لجماعة “أنصار الشيطان” في محافظة سيستان وبلوشستان الواقعة جنوب شرق البلاد، فيما تم العثور على حزامين ناسفين بحوزة أفرادها، بحسب ما أفادت وكالة مهر للأنباء.
وأعلنت العلاقات العامة في مقر القدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، أن مقاتلي المقر نجحوا في تنفيذ عملية استخباراتية استهدفت تحديد هوية الخلية الإرهابية واعتقال عدد من أفرادها، مضيفة أن العملية جاءت استمرارا للمناورات العملياتية لشهداء الأمن في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن قوات الحرس الثوري ضبطت حزامين ناسفين أثناء عملية الاعتقال، مؤكداً أن العملية تمت في المنطقة الجنوبية الشرقية، وهي المنطقة التي تشهد من حين لآخر اشتباكات بين الجماعات المسلحة ومهربي المخدرات وقوات الأمن الإيرانية.
وتعد محافظة سيستان وبلوشستان المتاخمة لأفغانستان وباكستان، منطقة حساسة أمنياً، حيث تتكرر فيها حوادث عنف ومواجهات مسلحة، نظراً لوجود تهديدات من الجماعات الإرهابية العابرة للحدود والمهربين المسلحين، مما يجعلها محور عمليات استخباراتية وأمنية مستمرة للسلطات الإيرانية.
وشهدت سيستان وبلوشستان على مر السنوات الماضية عدة عمليات مسلحة وتنظيمية من جماعات إرهابية مختلفة، أبرزها جماعة “أنصار الشيطان”، إضافة إلى صراعات مع مهربي المخدرات المسلحين، وتعمل القوات الإيرانية، وبالأخص الحرس الثوري، على تنفيذ عمليات استخباراتية وأمنية منتظمة لمنع وقوع هجمات إرهابية وتأمين الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الحرس الثوري الإيراني سيستان وبلوشستان جنوب إيران سیستان وبلوشستان
إقرأ أيضاً:
ماهر فرغلي: الإخوان شبكة استخباراتية متنكرة في ثياب الدعوة
أكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي أن المعلومات المتداولة حول وجود 41 فرعًا لجماعة الإخوان كانت طوال عقود تقدم تقارير شهرية لجهات أمريكية وبريطانية، هي معلومات موثقة ومؤكدة وليست مفاجِئة للمتخصصين.
وأوضح فرغلي في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية لم تكن جديدة؛ إذ حاول ذلك في ولايته الأولى، قبل أن يدخل في مساومات وضغوط مع الجماعة للحصول على مكاسب إضافية ومع عودة الحديث من جديد، سارعت الجماعة إلى إصدار بيان واضح يعرض خدماتها مرة أخرى على الغرب، مؤكدة فيه أنها "كانت تخدم الديمقراطية والولايات المتحدة ولم تهدد مصالحها، ولا تمتلك أي فرع معادٍ لأمريكا".
وأضاف فرغلي أن التنظيم الدولي للإخوان يمتلك هيكلًا دقيقًا لجمع المعلومات؛ حيث تعمل أفرعه الـ41 في مختلف الدول على إعداد تقارير شاملة تتضمن الأوضاع الداخلية لكل دولة، وحالة التنظيم داخلها، ثم تُرفع هذه التقارير إلى مجلس شورى التنظيم الدولي والأمين العام للتنظيم، الذي يقوم بدوره بتسليمها مباشرة إلى أجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية.
وشدد على أن هذه العمليات تتم سرًا ودون علم قواعد الجماعة أو الأعضاء الصغار، الذين يُستخدمون كواجهة دعوية بينما تجري في الخلف كواليس منسّقة تُقدّم «أكبر خدمة استخباراتية» لتلك الأجهزة.
وأكد أن الجماعة لطالما لعبت هذا الدور الاستخباراتي، رغم محاولاتها المتكررة لتقديم نفسها كجماعة إصلاحية أو دعوية.