إشادة دولية بالانضباط والالتزام في لجان الغربية خلال المرحلة الثانية للانتخابات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد مصطفى أبو عطا، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من مدينة طنطا بمحافظة الغربية، أن اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب شهد استمرارًا لحالة الانضباط داخل اللجان، مشيرًا إلى أن الجهات التنفيذية وغرفة عمليات المحافظة وممثلي الهيئة الوطنية للانتخابات قدموا جميع الخدمات اللوجستية لتسهيل عملية التصويت منذ فتح اللجان في التاسعة صباحًا.
وأوضح أن اليوم الأول شهد إشادة واسعة من الحضور لما لمسوه من انتظام داخل اللجان.
متابعة دولية لمستوى التنظيموأضاف «أبو عطا» أن عددًا من المنظمات الدولية والمتابعين حرصوا على تفقد اللجان الانتخابية بالمحافظة التي تضم 642 لجنة و613 مقرًا انتخابيًا موزعة على سبع دوائر. وأشار إلى أن محافظة الغربية ذات كثافة سكانية تتجاوز 5 ملايين و600 ألف نسمة، بينهم 3 ملايين و600 ألف ناخب يحق لهم التصويت. كما أثنى المتابعون على التزام اللجان بتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات، خصوصًا فيما يتعلق بتوفير اللوحات الإرشادية، وسيارات الإسعاف، والكراسي المتحركة لذوي الهمم، والممرات المنظمة لحركة الناخبين.
ونوّه مراسل «إكسترا نيوز» بدور الهيئة الوطنية للانتخابات في رصد بعض المخالفات بمدينة المحلة الكبرى خلال اليوم الأول، واتخاذ إجراءات فورية بتحذير من حاول تشويه العملية الانتخابية.
وأكد أن غرفة عمليات محافظة الغربية واصلت العمل منذ صباح اليوم الثاني على مدار الساعة لضمان سير العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطنية للانتخابات الهيئة الوطنية للانتخابات الهیئة الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.