صراحة نيوز- وصف مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن اللائق بلاكريشنان راجاغوبال، الممارسات الإسرائيلية بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، وقال، إن استمرار تل أبيب في هدم المنازل في القطاع “بأعذار واهية، يشكل جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية”.

وذكر راجاغوبال في مقابلة صحفية عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة رغم سريان وقف النار بغزة، الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال “تواصل هذه الأفعال حتى خلال فترة الهدنة التي باتت مجرد حبر على ورق”.

وأوضح أن إسرائيل “لا تزال تواصل القتل، وهدم المنازل، ومنع وصول المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي ولم تُنفَّذ أي من بنود الهدنة بشكل فعلي”.

وأضاف: “كان ينبغي إنشاء جهة تراقب انتهاكات الهدنة وتحمّل الأطراف المسؤولية في حال خرقها، والوضع الحالي لا يختلف كثيرًا عما كان عليه قبل توقيع الهدنة”.

وأردف: “الفرق الوحيد هو توقف الغارات الجوية واسعة النطاق، بينما يستمر القتل والهدم وعرقلة وصول المساعدات.. المنطقة لا تزال ترزح تحت الاحتلال”.

وأشار المقرر الأممي إلى أن إسرائيل تبرر عمليات هدم المنازل في غزة بزعم أنها “أهداف عسكرية، لكنها في معظم الحالات تفشل في تقديم أي دليل على ذلك”.

وأضاف أن عمليات الهدم “تتم بشكل واسع وعشوائي دون تمييز، واصفا ذلك بأنه “انتهاك جسيم لقوانين الحرب وجريمة ضد الإنسانية”.

وأكد، أن أوضاع النازحين في غزة “كارثية للغاية”، مشيرا إلى أن أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية تفتقر اليوم إلى المأوى المناسب.

وأشار راجاغوبال إلى أن إسرائيل لم تسمح بإدخال العدد الكافي من الخيام والمساكن المتنقلة التي التزمت بها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، رغم وجود شاحنات مساعدات كافية تنتظر على المعابر.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود عن مخيمات الضفة ووقف سياسات النزوح القسري
  • الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود على مخيمات الضفة
  • عمليات نسف واسعة وإطلاق نار في غزة وسط استمرار خروقات الاحتلال
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة