تشعر بالتوتر؟ الذكاء الاصطناعي يكشف أول مؤشر حيوي للتوتر المزمن عبر صور طبية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تظهر دراسة جديدة أن الذكاء الاصطناعي قادر على معرفة ما إذا كنت تعاني التوتر بمجرد النظر إلى صورك الطبية.
يمكن للذكاء الاصطناعي ("AI") اليوم أن يحدّد ما إذا كان شخص ما قد يعاني من ضغط مزمن عبر النظر إلى الفحوص الطبية الاعتيادية، بحسب دراسة جديدة.
وباستخدام نموذج تعلّم عميق لتحليل فحوص التصوير المقطعي المحوسب للصدر الاعتيادية، بات العلماء قادرين على تحديد علامة بيولوجية غير مسبوقة للضغط المزمن.
يمكن للضغط المزمن أن يسهم في تطوّر أمراض كبرى مثل أمراض القلب والاكتئاب والسمنة. ومع ذلك، حتى الآن لم يكن لدى المتخصصين في الطب طريقة موضوعية وقابلة للتوسّع لقياس أثره.
ومن المقرر عرض هذه الأبحاث الأسبوع المقبل في اجتماع جمعية الأشعة في أميركا الشمالية ("RSNA")، وقد جمعت بيانات من نحو 3.000 مريض، شملت صور التصوير المقطعي ("CT") للغدتين الكظريتين لديهم، واستبيانات عن الضغط، ومستويات الكورتيزول، وبيانات صحية أخرى قد تشير إلى ضغط طويل الأمد.
استخدم الباحثون بعد ذلك نموذجاً قائماً على التعلّم العميق طوروه هم، يتيح قياس حجم الغدتين الكظريتين لدى المرضى انطلاقاً من صورهم. ثم قورنت تلك البيانات بمقاييس أخرى للضغط جمعها الفريق من مرضاه، مثل مؤشر كتلة الجسم ("BMI")، وضغط الدم، ومعدل نبض القلب.
تتولّى الغدتان الكظريتان إنتاج وتنظيم الهرمونات التي تتحكم في الأيض والجهاز المناعي وضغط الدم واستجابات الضغط. ويصفها الباحثون بأنها "مقياس بيولوجي" لقياس الضغط داخل الجسم.
المرضى الذين أفادوا بمعاناتهم من الضغط قبل الدراسة كانت لديهم أحجام أكبر للغدتين الكظريتين، إلى جانب مستويات أعلى من الكورتيزول ومخاطر أكبر لفشل القلب.
قال الأستاذ في علم الأشعة والمؤلف المشارك شادبور دمهري في بيان: "للمرة الأولى، يمكننا "رؤية" العبء طويل الأمد للضغط داخل الجسم، باستخدام تصوير يحصل عليه المرضى يومياً في المستشفيات عبر أنحاء البلاد".
وأضاف دمهري أنه "لم تكن هناك طريقة لقياس وتحديد الآثار التراكمية للضغط المزمن"، بخلاف استبيانات المرضى أو مؤشرات مثل الالتهاب المزمن أو ارتفاعات الكورتيزول، وهي أمور "مرهقة جداً" للحصول عليها.
وقال الباحثون إن نموذجهم القائم على الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتحديد "مجموعة متنوعة من الأمراض" المرتبطة بالضغط لدى كبار السن.
ولم تُنشر الدراسة بعد في مجلة خاضعة لمراجعة الأقران.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة فولوديمير زيلينسكي إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة فولوديمير زيلينسكي الذكاء الاصطناعي إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة فولوديمير زيلينسكي الذكاء الاصطناعي الصين تغير المناخ أستراليا الحرب في أوكرانيا حركة حماس
إقرأ أيضاً:
«الذكاء الاصطناعي والأمن» في ندوة افتراضية بأبوظبي
جمعة النعيمي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، خلال ندوة افتراضية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والأمن: نحو مستقبل أذكى وأكثر أماناً»، نظمتها كلية الشرطة بأبوظبي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في تطوير العمل الأمني وتعزيز قدرات التنبؤ وصنع القرار، في انسجام تام مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الابتكار والتطوير المستدام جزءاً أصيلاً من العمل الحكومي. وأوضح اللواء الخييلي، أن وزارة الداخلية تواصل تبني أفضل الممارسات المتقدمة، والاستثمار في تأهيل الكوادر الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل وبناء منظومات أمنية ذكية وفعّالة، مشيراً إلى أن الندوة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتطوير الحلول الأمنية المبتكرة.
وشارك في الندوة الافتراضية، نخبة من القيادات الأمنية والخبراء والأكاديميين، وبحضور الطلبة المرشحين والطلبة الأجانب الموفدين من الدول الصديقة، ومجموعة من الأكاديميات الشرطية والعسكرية والجامعات المدنية.
كما تناولت الندوة التي أدارها العقيد محمد عبدالله الشامسي، محورين رئيسين يعكسان أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الأمني والأكاديمي، حيث جاء المحور الأول بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأمني»، ليسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي كأداة تحليلية دقيقة ترصد التحديات، وتسهم في استباق الأحداث والحد من الجريمة، فيما جاء المحور الثاني بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأكاديمي».
بدوره، أكد العميد الركن إبراهيم حسن الزعابي، أن العالم يشهد تحولاً جذرياً في مفهوم الأمن، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً رئيساً في منظومات العمل الأمني والأكاديمي، وأوضح أن الندوة جاءت لاستعراض أبرز التجارب الوطنية والدولية في المجال، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات الأمنية، ووضع أطر أخلاقية وتشريعية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
واستعرض اللواء خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي في شرطة دبي، جهود شرطة دبي في بناء بنية تحتية متقدمة، مشيراً إلى مراكز الشرطة الذكية تم استحداثها لتعمل دون تدخل بشري وتقدم خدماتها على مدار الساعة، وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم في البحث الجنائي، وأمن الطرق، وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب نظام ذكي لرصد المكالمات وتمييز المكالمات الوهمية لتعزيز سرعة الاستجابة، كما حذر من الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التزييف العميق والجرائم الإلكترونية، متوقعاً أن تكون الآلات قادرة على ارتكاب جرائم بحلول عام (2040)، وأن على الجهات الأمنية والشرطية استباق ذلك.
وقدم المقدم أحمد سرور مشعان الشامسي، نائب مدير إدارة المدينة الآمنة بشرطة أبوظبي، عرضاً حول منظومة «المدينة الآمنة» التي تمثل نموذجاً متكاملاً للتكامل الأمني، وتعتمد على الذكاء الاصطناعي في منع الجريمة والتنبؤ بالأحداث قبل وقوعها، واستعرض الأدوات المتقدمة لكشف الجريمة، وفي مقدمتها منظومة بصمة الوجه وبصمة السيارات، كما تناول دور الذكاء الاصطناعي في تحليل النقاط الساخنة وتوزيع الدوريات الأمنية استباقياً، واكتشاف السلوكيات الخطرة لدى السائقين والكشف، المبكر عن الضباب عبر حساسات مرتبطة بإنترنت الأشياء.
وقدم سكوت برادلي المفتش في شرطة تورنتو ورقة بحثية بعنوان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي، كما قدم البروفيسور مروان دباح، من جامعة خليفة، عرضاً حول الانتقال من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الذكاء الوكيلي، مستعرضاً أحدث التطورات العلمية في هذا المجال.