جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول تحليل المخاطر ونقاط التحكم لضمان سلامة الغذاء
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تنظم وحدة الرقابة الصحية على الأغذية بمستشفيات جامعة أسيوط دورة تدريبية حول تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة لضمان سلامة الغذاء " Hazard analysis critical control point (HACCP)"، وذلك في إطار التعاون بين مستشفيات جامعة أسيوط ومعهد بحوث الصحة الحيوانية بأسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الرئيسي، والدكتورة نيفين النسر مدير معهد البحوث الصحة الحيوانية بأسيوط، والدكتورة إحسان على رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية بالمستشفيات الجامعية.
تأتي هذه الدورة ضمن خطة تنفيذ برامج تدريبية مشتركة في مجالات سلامة الغذاء والصحة العامة وفحص المنتجات الغذائية، طبقًا لبنود معايير سلامة الغذاء العالمية.
وتتضمن الدورة عدة محاور منها؛ مقدمة شاملة عن سلامة الغذاء وأنظمة الجودة، والمبادئ الأساسية لنظام GMP وتطبيقاته داخل المصانع الغذائية، ومفهوم HACCP وأهميته في التحكم بالمخاطر الميكروبية والكيميائية والفيزيائية، إلى جانب التعرف على خطوات بناء خطة HACCP داخل المنشآت الغذائية، وكيفية إعداد السجلات والنماذج والمتابعة المستمرة، وتطبيقات عملية ودراسات حالة واقعية.
تستهدف الدورة كل ماهو مهتم بمجال سلامة الأغذية من طلبة وخريجي كليات الطب البيطري، وكلية الزراعة، وكلية العلوم، والكليات التكنولوجية التطبيقية، وأقسام التصنيع الغذائي.
وتأتي الدورة تحت إشراف الدكتورة أسماء أسامة محمد استشاري جودة صحة وسلامة الأغذية بالمستشفيات الجامعية، وبالتنسيق مع الأستاذ يونس الجارحي مدير الإدارة العامة للتغذية والتفتيش بالمستشفيات الجامعية.
ويقوم بالتدريب عدد من الاستشاريين المتخصصين في مجال سلامة الغذاء.
تقام الدورة خلال الفترة من يوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر إلى الخميس 4 ديسمبر 2025، ويحصل المشاركين في الدورة على شهادة دولية معتمدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مركز فترة الطب البيطري تخصص تصنيع يونس الغذاء عدد المخ مدير دكتورة ضمان الطب المركزي دراسات طبية سلامة الغذاء جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية