عمليات النيابات والمحاكم: لجان المرحلة الثانية تعمل بانضباط.. ونتابع زملاءنا لحظيا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت غرفة العمليات المركزية بالنقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم برئاسة النقيب كريم عبدالباقي، أنها تتابع لحظة بلحظة سير العملية الانتخابية في 13 محافظة تشمل كلا من: (القاهرة، القليوبية، الدقهلية، الغربية، المنوفية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء).
وأكد كريم عبدالباقي رئيس النقابة في تصريحات صحفية، أن اللجان شهدت انتظاماً كاملاً في عملية التصويت منذ الساعات الأولى لليوم الثاني، مشيراً إلى أن "الزملاء من أمناء السر وموظفي اللجان يؤدون عملهم بكفاءة عالية دون أي معوقات إدارية".
وأضاف رئيس النقابة، أن المجهود الأمني كان واضحاً وفعّالاً، معرباً عن تقدير النقابة "ليقظة وزارة الداخلية في التعامل الفوري مع الشائعات ومحاولات التشكيك في نزاهة الانتخابات"، مؤكداً أن التواجد الأمني المكثف خلق مظلة حماية آمنة لجميع العاملين والمواطنين.
كما أشاد عبدالباقي بقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، قائلاً إن "الهيئة فرضت انضباطاً واضحاً انعكس على هدوء اللجان وسهولة سير العمل، وهو ما ساهم في دعم بيئة مستقرة داخل الحرم الانتخابي".
وأوضح رئيس النقابة، أن غرفة العمليات على اتصال دائم بممثلي النقابة في مختلف المحافظات، وأن الحالة الأمنية مستقرة تماماً، وتم التأكد من توفير المناخ الملائم.
وأضاف أن "قنوات التواصل مع غرفة العمليات مفتوحة 24 ساعة، وأي ملاحظة أو مشكلة يتم التعامل معها فوراً بالتنسيق الكامل مع الجهات القضائية والأمنية".
وفي ختام تصريحاته، دعا عبدالباقي الزملاء العاملين بالنيابات والمحاكم إلى مواصلة أدائهم المشرف والالتزام بالحياد الكامل، مؤكداً أن "موظفي منظومة العدالة هم صمام الأمان الحقيقي للعملية الديمقراطية وواجهة مشرفة للدولة المصرية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم العملية الانتخابية القاهرة عملية التصويت وزارة الداخلية الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فلسطين: أي آليات أو لجان دولية بغزة يجب ربطها بالحكومة
عقد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الأربعاء اجتماعاً تنسيقياً لمتابعة جهود الحكومة في الإغاثة المبكرة واستعادة الخدمات الأساسية في قطاع غزة، مع سفراء المملكة المتحدة، وهولندا، والنرويج، وكندا، والاتحاد الأوروبي، ومكتب الرباعية الدولية وممثليها.
وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" - أن المرجعية السياسية والقانونية لإدارة المرحلة يجب أن تقوم على السيادة الفلسطينية، ووحدة القانون والسلطة، وربط أي آليات أو لجان دولية بدولة فلسطين وحكومتها.
كما شدد على أن الترتيبات الأمنية في غزة يجب أن تكون فلسطينية بالكامل، وبناءً على الاحتياجات وخطط التطوير، وأن تُدعم من القوة الدولية والشركاء، مع رفض أي ترتيبات موازية أو منفصلة بين الضفة وغزة.
وتطرّق رئيس الوزراء إلى نتائج اجتماع المانحين في بروكسل، موضحاً أن اللقاء كان إيجابياً وأن الشركاء الدوليين أبدوا إدراكاً واضحاً لحجم الفجوة المالية وضرورة معالجتها .
وأشار إلى أن الحكومة تواصل إنجاز أجندة الإصلاح والتطوير المؤسسي الوطني، بما في ذلك تنفيذ كل الالتزامات المحددة لعام 2025، إلى جانب إطلاق مشاريع تنموية جديدة وتعزيز جاهزية المؤسسات.
وأوضح مصطفى أن العمل الحكومي في غزة يتواصل بوتيرة متصاعدة عبر غرفة العمليات الحكومية والوزارات المختصة وفريق الإعمار في وزارة التخطيط، بما يشمل خطط التعافي المبكر التي تُقدَّم بشكل دوري، مؤكداً ضرورة تعزيز الوجود الفلسطيني على الأرض ومواصلة العمل المنظّم لخدمة المواطنين .
من جانبهم، أشاد ممثلو الدول والمنظمات الدولية بالتقدم المتحقق في العمل الحالي في قطاع غزة، واستعدادات الحكومة لأعمال التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وبسير برنامج الإصلاح، وبالمستوى العالي من التنسيق والشفافية في العمل الحكومي.
وأكدوا دعمهم الواضح للدور القيادي للحكومة الفلسطينية في غزة، مشيرين إلى أهمية ربط كل الجهود والآليات في القطاع بخطة الحكومة الفلسطينية وبرنامجها التنفيذي كمسار ضروري لإدارة المرحلة ودعم استعادة الخدمات الأساسية.