إنريكي يأمل عودة ديمبيلي لسان جيرمان أمام توتنهام
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
باريس (أ ب)
يأمل لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عودة عثمان ديمبيلي للفريق مجدداً، أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي. ويواجه باريس سان جيرمان «حامل اللقب» ضيفه توتنهام هوتسبير، غداً الأربعاء، على ملعب «حديقة الأمراء» ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وتدرب عثمان ديمبيلي مع زملائه في الفريق، اليوم الثلاثاء، عقب تعافيه من الإصابة، التي أبعدته عن الملاعب منذ الرابع من نوفمبر الجاري، في لقاء أمام بايرن ميونخ الألماني بدوري الأبطال. وصرح المدرب الإسباني عشية لقاء توتنهام بأن ديمبيلي سينضم إلى قائمة سان جيرمان «إذا لم تكن هناك أي مشكلة».
وأصيب ديمبيلي في ربلة ساقه اليسرى بعد عودته مؤخرا من إصابة في أوتار الركبة اليمنى تعرض لها أثناء اللعب مع منتخب فرنسا في سبتمبر الماضي، فيما أكد إنريكي أنه سيتخذ جميع الاحتياطات اللازمة مع اللاعب.
أشار إنريكي: «في كل مرة يعود فيها لاعب مصاب، يصعب علينا معرفة كيفية التعامل معه. إذا كنا نتحدث عن عثمان، فسأكون أكثر انتباها من المعتاد. نود أن يعود عثمان، لكن يتعين علينا توخي الحذر». وستكون هذه هي المباراة الثانية لباريس سان جيرمان مع توتنهام خلال الموسم الحالي، بعدما سبق لفريق العاصمة الفرنسية التغلب على الفريق اللندني بركلات الترجيح عندما التقيا في أغسطس الماضي بكأس السوبر الأوروبي، محققاً بذلك لقبه الخامس في عام 2025.
يشار إلى أن سان جيرمان، الذي توج بلقبه الأول في دوري الأبطال الموسم الماضي، يحتل حاليا المركز الخامس في ترتيب المسابقة القارية برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة أمام توتنهام، صاحب المركز العاشر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لويس إنريكي سان جيرمان دوري أبطال أوروبا توتنهام
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.