سكارليت جوهانسون تخوض تجربة الرعب لأول مرة في طارد الأرواح الشريرة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
من المنتظر أن تؤدي الممثلة الأميركية سكارليت جوهانسون دور البطولة في فيلم جديد مستقل من سلسلة "طارد الأرواح الشريرة" (The Exorcist)، من كتابة وإخراج مايك فلاناغان بحسب موقع "ديدلاين".
وبحسب الموقع المتخصص في الشؤون الفنية، فإن ترشيح جوهانسون لأداء الدور الرئيسي جاء بعد نجاحها الكبير هذا الصيف في فيلم "العالم الجوراسي: إعادة الميلاد" (Jurassic World: Rebirth) الذي تخطت إيراداته 868 مليون دولار عالميا.
وتُعد هذه أول تجربة فعلية لجوهانسون في فئة الرعب، في ما يمثل تحولا كبيرا في مسيرتها المتنوعة التي شملت أفلاما مثل "قصة زواج" (Marriage Story) و"الأرنب جوجو" (Jojo Rabbit) و"فيكي كريستينا برشلونة" (Vicky Cristina Barcelona) وسلسلة أفلام "المنتقمون" (Avengers) التي أدت فيها دور ناتاشا رومانوف، فضلا عن أول أعمالها الإخراجية هذا العام "إيلانور العظيمة" (Eleanor the Great).
ولن يكون العمل المرتقب تتمة لفيلم "طارد الأرواح الشريرة: المؤمن" (The Exorcist: Believer) الذي لم يحقق النجاح المنتظر رغم أداء النجمة إلين بورستين لدورها الأصلي. فالفيلم الصادر سنة 2023 لم يحقق سوى 136 مليون دولار عالميا فقط، وهو رقم متواضع مقارنة باستثمار شركة "يونيفرسال" الذي بلغ 400 مليون دولار للحصول على حقوق إنتاج ثلاثية جديدة ضمن هذا العالم.
من جانبه، أشار المخرج مايك فلاناغان، في تصريح نقله موقع "فاراييتي"، إلى أن فيلم "طارد الأرواح الشريرة" الأصلي الصادر سنة 1973 كان من أبرز الأعمال التي ألهمته لدخول عالم الفن.
وأضاف أن "سكارليت ممثلة آسرة، تُقدم أداء متجذرا في الواقع، سواء في أفلام النوع أو الأعمال الضخمة، ولا يمكنني أن أكون أكثر حماسة بانضمامها إلى هذا المشروع".
ولم تُكشف بعد تفاصيل القصة أو أسماء الممثلين الآخرين، كما لم يُعلن عن موعد إصدار رسمي حتى الآن، لكن من المتوقع أن يبدأ التصوير في نيويورك قريبا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات طارد الأرواح الشریرة
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين إلى المكانة والنفوذ اللذين تتمتع بهما الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق حالة من "توازن الرعب" على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج يحدث في مصر"، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها عالميًا دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية.
وأشار المفكر السياسي إلى أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف “الفقي” أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية.
تواصل تأجيل المُواجهة المباشرة مع إسرائيلوتابع أن الدول الغربية تدرك طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، لكنها تواصل تأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لأسباب سياسية واستراتيجية.