بارتفاع 10 كيلومترات.. رماد بركان إثيوبيا يوقف الرحلات الجوية في الهند
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
توقفت حركة الملاحة الجوية في الهند، وألغي عدد من الرحلات المحلية والدولية وتغيّر مسار بعضها لتأثر الأجواء بالسحابة البركانية الناجمة عن انفجار بركان "هايلي غوبي" في إثيوبيا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأفاد مسؤولون في مطار دلهي، أن معظم الرحلات الملغاة كانت في المطار، وشملت رحلات مغادرة وعودة، لافتين إلى أنه جرى إلغاء سبع رحلات دولية، وتأخير عشر أخرى.
أخبار متعلقة فرنسا.. توقيف رجلين وامرأتين على خلفية سرقة متحف اللوفرالصليب الأحمر يؤكد ضرورة حماية المدنيين المتضررين في مناطق الصراع .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } رماد بركان إثيوبيا بركان هايلي غوبيورصدت إدارة الأرصاد الهندية الرماد على ارتفاع نحو 10 كيلومترات متجهًا نحو الغرب في اتجاه الصين، مرجحة خروجه من المجال الجوي في وقت لاحق من مساء اليوم.
وكان البركان "هايلي غوبي" الواقع في شمال شرق إثيوبيا قد استفاق من خموده للمرة الأولى منذ قرون، مطلقًا أعمدة كثيفة من الدخان وصل ارتفاعها إلى 14 كيلومترًا في ظاهرة استمرت عدة ساعات، حيث تأثرت من سحبه البركانية عدة دول مجاورة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس نيودلهي بركان هايلي غوبي بركان إثيوبيا انفجار بركان إثيوبيا الرحلات الجوية الهند
إقرأ أيضاً:
أستاذ جيولوجيا: بركان "هايلي غوبي" بإثيوبيا طبيعي وليس مفتعلًا.. والمنطقة من الأكثر نشاطًا زلزاليًا
أكد الدكتور زكريا هميمي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة بنها، أن بركان "هايلي غوبي" في إثيوبيا يبعد نحو 800 كيلومتر عن العاصمة أديس أبابا، وقد بدأ مؤخرًا في استعادة نشاطه بقوة، حيث انطلقت منه كميات كبيرة من الصهارة منخفضة اللزوجة، ما يسمح بانتقالها لمسافات واسعة.
وأضاف "هميمي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن النشاط البركاني صاحبته كميات ضخمة من الرماد الذي ارتفع إلى نحو 15 كيلومتر في طبقات الجو العليا، وبدأ يتجه لعبور البحر الأحمر، ليصل بالفعل إلى اليمن وسلطنة عمان، ويمتد تأثيره حتى الهند وباكستان وجنوب إيران، بل ووصل إلى أجزاء من الصين.
وأوضح أن السحب البركانية قد تكون مصحوبة بأنواع مختلفة من الغازات، مشيرًا إلى أن بركان "هايلي غوبي" ليس حدثًا استثنائيًا أو بفعل فاعل، بل يُعد ظاهرة طبيعية بحتة، إذ تقع المنطقة ضمن نطاق جيولوجي معروف بكثرة البراكين. ولفت إلى أن هذه المنطقة كانت مصدرًا لصهير بركاني ساهم عبر التاريخ في تكوين البحر الأحمر والصدع الإفريقي العظيم.
وأشار إلى أن طبيعة هضبة إثيوبيا تجعلها من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا، وهو ما يجعل حدوث مثل هذه الظواهر أمرًا متوقعًا، مضيفًا أن بركان "هايلي غوبي" يرتبط بنشاط بركاني آخر يقع على بعد 15 كيلومتر فقط، مؤكدًا أن وتيرة صعود الصهارة ونشاط البراكين في المنطقة تمر بدورات زمنية تتزايد وتيرتها في فترات معينة وتقل في فترات أخرى، تبعًا لحركة الصهارة في باطن الأرض.