تحرش جديد في مدرسة بالتجمع الأول بعد واقعة “كابوس السلام”
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أفادت مديرية أمن القاهرة بوقوع حادثة تحرش داخل مدرسة في منطقة التجمع الأول، بعد أيام قليلة من واقعة الاعتداء الجنسي في مدرسة دولية بمدينة السلام.
وحرر والدان محضراً في قسم شرطة التجمع الأول ضد سائق “أتوبيس” المدرسة، متهمين إياه بالتحرش بطفلتين من ركابه وملامسة مناطق حساسة في جسديهما، بعد أن أخبرتهما الطفلتان بما تعرضتا له.
وأوضحت مصادر أمنية لصحيفة “المصري اليوم” أن قيادات مديرية الأمن تتابع الحادث، وتستمع لأولياء الأمور، كما يجري حصر حالات أخرى متعلقة بالسائق وإعداد التحريات اللازمة.
وتأتي الواقعة بعد أقل من أسبوع على حادثة “كابوس السلام”، حيث ألقت النيابة القبض على 4 موظفين في مدرسة “سيدز الدولية للغات”، متهمين بالاعتداء على 5-6 أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات داخل ما يُعرف بـ “الغرفة المرعبة”. وكشفت التحقيقات أن الاعتداءات استمرت لمدة عام، باستخدام التهديد بالسكين، الكمامات، وربط الأطفال، واستدراجهم بالألعاب أثناء غياب الرقابة.
وتُعد جرائم التحرش والاعتداء على الأطفال من أكثر الجرائم تأثيراً نفسياً في مصر، حيث تتعرض آلاف الأطفال للانتهاكات سنوياً، بحسب تقارير اليونيسف ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وشهدت السنوات الأخيرة عدة وقائع صادمة مثل قضية “الغرفة 7” في المنصورة عام 2020، التي أدت لإدانة المعلم بالسجن المؤبد وإطلاق حملات توعية وطنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».