سلطنة عُمان تشارك في اجتماع الدورة الـ/22/ لمجلس الدفاع المشترك بدول مجلس التعاون الخليجي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
العُمانية: شاركت سلطنة عُمان في أعمال اجتماع الدورة الـ/22/ لمجلس الدفاع المشترك لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد بدولة الكويت الشقيقة، ترأس الوفد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع.
تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة الـ/22/ لمجلس الدفاع المشترك التي رفعتها اللجنة العسكرية العليا لرؤساء أركان القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوقوف على ما تحقق من إنجازات ونتائج في المجالات العسكرية المشتركة.
تناول الاجتماع العديد من الموضوعات العسكرية ذات الاهتمام المشترك التي تعزز مسيرة التعاون العسكري في إطار منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبما يحقق المصالح المشتركة لدول المجلس.
وفي ختام الاجتماع، أكد أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الدفاع أهمية مواصلة الجهد المشترك لتعزيز التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون، ترجمة للأهداف والغايات السامية لقادة دول المجلس، وقد تم خلال الاجتماع اتخاذ العديد من القرارات والتوصيات التي سترفع إلى المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
رافق سموّه خلال الاجتماع الفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون يدين بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاستهداف الإرهابي الحوثي, الذي تعرضت له السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا للسلوك العدائي الذي تنتهجه الميليشيا، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقواعد حرية الملاحة البحرية.
وأكد أن استمرار المليشيا الحوثية في التهديد باستهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة الدولية يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع هذه الممارسات غير المسؤولة.
وشدد معاليه على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة منشآتها ومصالحها الحيوية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.