بوليفارد العبدلي يطلق كرنفال عيد الميلاد 2025 بأجواء مليئة بالفرح
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- ينطلق موسم الأعياد هذا العام في بوليفارد العبدلي بحلّة جديدة تنبض بالبهجة، مع عودة كرنفال عيد الميلاد 2025 الذي يمتد طوال شهر كانون الأول، ليحوّل المكان إلى عالم احتفالي مليء بالأضواء والموسيقى والفعاليات العائلية المميزة.
ويعيش الزوّار تجربة استثنائية من 1 حتى 30 كانون الأول، تبدأ بحفل إضاءة شجرة عيد الميلاد بحضور رسمي ومجتمعي بارز، معلنًا بذلك افتتاح موسم الأعياد في الأردن، فيما يتألق البوليفارد بزينة الميلاد التي ينتظرها الجميع سنويًا.
وعلى مدى الأعوام الماضية، رسّخ بوليفارد العبدلي مكانته كوجهة رئيسية لاحتفالات الأعياد في العاصمة، حيث يجتمع الزوّار من داخل الأردن وخارجه للاستمتاع بتجربة تجمع بين الفرح والعطاء في أجواء دافئة ومبهجة.
ويأتي كرنفال هذا العام بحجم أكبر وشمولية أوسع، مع برنامج يومي غني بالفعاليات الترفيهية، العروض الفنية والموسيقية والغنائية، والأنشطة التفاعلية لجميع الأعمار، لتغمر الأجواء بالدفء والسعادة، ويواصل البوليفارد دوره كوجهة مميزة للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
ويقام الكرنفال بالتعاون مع قناة المملكة وعدد من المؤسسات والشركات الداعمة، ليظل بوليفارد العبدلي منصة تجمع مختلف فئات المجتمع في أجواء ميلادية مبهجة تعكس معاني الفرح والعطاء.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
معرض لبنان بالألوان: أطفال يحولون مشاهد الحرب إلى لوحات مليئة بالأمل والحياة
وسط ما خلّفته حرب إسرائيل على لبنان من دمار، وما تشنه من غارات يومية، يشهد هذا البلد العربي مشروعا فنيا يحمل رسالة أمل.
إذ يعرض عشرات الطلاب اللبنانيين أكثر من 400 لوحة، حولوا فيها مشاهد دمار وقصف إلى أعمال فنية تعكس الحياة والطفولة والرجاء.
وتُعرض اللوحات في معرض "لبنان بالألوان" الذي بدأ في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ويستمر حتى 27 من الشهر ذاته في "خان الإفرنج" التاريخي بمدينة صيدا جنوبي لبنان.
ويشارك في المعرض 85 طالبا وطالبة من "محترف الفنانة التشكيلية نيفين جمعة" تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و20 عاما، وجاء ضمن مشروع بصري سمعي تشرف عليه نيفين.
ويهدف المعرض، بحسب القائمين عليه، إلى تأكيد قدرة الفن على إعادة صياغة الذاكرة الجماعية، وتحويل لحظات الألم إلى مساحات للتعبير والأمل وتجديد الإحساس بالانتماء.
فكرة المشروعالفنانة التشكيلية نيفين جمعة، التي اضطرت لمغادرة لبنان خلال الحرب الإسرائيلية بحثا عن الأمان لها ولابنتها، قالت إن "فكرة المشروع وُلدت من مشهد مؤلم لقصف استهدف (العاصمة) بيروت".
وأضافت للأناضول: "أخذت صورة للقصف ورسمت عليها ملاكا صغيرا نائما بسلام".
وتابعت: "من هنا بدأت الفكرة: تحويل صور الحرب والدمار إلى لوحات جميلة تحكي ذكريات قديمة وأملا بغدٍ جديد".
المشروع يهدف إلى خلق تجربة فنية غامرة، كما وصفت نيفين، "من خلال دمج المشاهد البصرية بالتسجيلات الصوتية، ليعيش الزائر إحساس الرسائل التي يريدها الطلاب أن تصل".
وأكدت أن "من حق الأطفال أن يعيشوا طفولة جميلة في لبنان، ويحلموا بمستقبل أفضل في وطنهم".
ويعاني الأطفال، كبقية اللبنانيين، من تداعيات عدوان شنته إسرائيل على بلدهم في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا.
فرح فوق الخراب
في المعرض، يقدّم أطفال رؤى مختلفة مستوحاة من مشاهد الحرب.
إعلانالطفلة قمر أرناؤوط (6 أعوام) قالت للأناضول: "رسمت بيروت كما بدت تحت الدمار، ثم حوّلتها إلى ألوان مشرقة".
وأضافت أن "البيئة تؤثر على الإنسان، ولذلك أردت أن أجعلها جميلة".
في حين رسمت ساشا صعب (7 أعوام) قصة فتاة من بلدة الخيام كانت تعشق العزف على البيانو، لكن آلتها تحطّمت خلال الحرب.
وهذه اللوحة مستمدة من صورة انتشرت خلال الحرب لجنود إسرائيليين منتشرين حول بيانو في منزل مهدم ببلدة الخيام الحدودية جنوبي لبنان.
وقالت ساشا للأناضول: "أحببت الفن والموسيقى، وتأثرت بالصورة، فرسمتها بالطريقة التي أودّ أن أراها.. فتاة تعزف البيانو في بيت جميل".
أما رين حجاج (11 عاما) فرسمت لوحة تجسّد أحد عناصر الدفاع المدني حاملا علم لبنان، وإلى جانبه أطفال يركضون بالبالونات رمزا للفرح.
وقالت إن رسالتها هي أنه "رغم كل المآسي لبنان سيظل ينبع منه الأمل والإنسانية والحب".
فنان صغيرلارا أزوات، والدة إحدى المشاركات، عبَّرت عن سعادتها بعرض أعمال الأطفال.
وقالت: "توجد أكثر من 400 لوحة رُسمت كلها بالألوان.. كل شيء كان حلوا والأولاد كانوا مبسوطين كثيرا".
وأضافت أن "كل طفل شعر أنه فنان صغير، لأن كثيرا من الزوار شاهدوا لوحاتهم وأُعجبوا بها".
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يكثف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن عدوان جديد.
ويوميا، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ بدء سريانه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما خلّف مئات القتلى والجرحى.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline