أصدر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قرارين وزاريين، بتكليف كل من الدكتور ضياء زهران، بتسيير أعمال ومهام رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، وسوزان مصطفى بتسيير أعمال ومهام رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وذلك لمدة عام أو لحين شغل الوظيفتين بالطرق المقررة قانوناً، أيهما أقرب.

ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على دفع الكفاءات من كوادرها المتميزة لتولي المناصب القيادية والاستفادة من خبراتهم المتراكمة بما يضمن تطوير آليات منظومة العمل بالوزارة والهيئات التابعة لها.

وكان يشغل الدكتور ضياء زهران منصب رئيس الإدارة المركزية للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالقاهرة والجيزة. وتدرج وشغل العديد من المناصب بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس، منذ عمله مفتش آثار بمنطقة آثار القلعة، حيث شغل مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بالإدارة العامة لآثار القاهرة والجيزة، ثم مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بالقطاع، ومدير عام الإدارة العامة للتسجيل الأثري بالقطاع، ومدير عام المتابعة الفنية بالقطاع ونائب رئيس القطاع، ومشرفاً عاماً علي المراكز العلمية بالقطاع.

كما شارك في الإشراف على مشروعات الترميم المختلفة بالقطاع، وحصل على العديد من الدورات التدريبية في مجال منهجية البحث فى الآثار الإسلامية والنشر العلمى ووسائل الحفاظ على الآثار وتنمية مهارات الإدارة التنفيذية، بالإضافة إلى دورات فى أساليب مكافحة الفساد وحماية المال العام بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية.

وقام بالتدريس في أقسام الآثار بكليات الآداب جامعة أسيوط وجامعة الوادي الجديد، وأشرف على العديد من الرسائل العلمية، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات وله مجموعة من الأبحاث العلمية المنشورة، بالإضافة إلى مؤلفات في مجال الحضارة والآثار الإسلامية. وهو حاصل على ليسانس آثار (قسم آثار إسلامية) من كلية الآثار جامعة القاهرة، ودبلوم تربوي بكلية التربية جامعة أسيوط، وماجستير في الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة، ودكتوراه في الآثار من كلية الآثار جامعة القاهرة.

أما سوزان مصطفى تتمتع بخبرة مهنية ممتدة في مجال التسويق السياحي، حيث كانت تشغل منصب مدير عام إدارة الترويج السياحي بالهيئة منذ اعتماد هذه الإدارة بالهيكل التنظيمي للهيئة في عام 2022.  وقد تم تعيينها بالهيئة منذ عام 2001، وتدرجت في العديد من الوظائف حتي تولت ملف الحملات الترويجية عام 2020، حيث أشرفت علي تنفيذ العديد من الحملات الدولية لمصر من بينها   UNMATCHED DIVERITY  وALIVE 360  و FOLLOW THE SUN    وTHIS IS EGYPT  ؛ فضلاً عن الإشراف على العديد من الحملات التكتيكية للترويج لمختلف المنتجات السياحية. كما شغلت منصب مدير الإدارة العامة للتخطيط بالهيئة عام 2021، إلى جانب إشرافها على ملف الترويج السياحي، وكانت ضمن فريق عمل الترويج بالهيئة منذ عام 2006.

والأستاذة سوزان مصطفي حاصلة على بكالوريوس تجارة إنجليزي، وحصلت على العديد من الدورات التدريبية منها دورة "المرأة تقود في المحافظات المصرية" من الأكاديمية الوطنية للتدريب عام 2024، ورخصة القيادة الدوليةIBDL من جامعة ميسوري. وشاركت في العديد من المعارض الدولية وورش العمل بالخارج، كما مثلت وزارة السياحة والآثار في عدد من اللجان الوطنية لإدارة بعض الملفات ومنها ملف سياحة اليخوت، وعضوية مجلس أمناء إدارة مشروع التجلي الأعظم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شريف فتحي وزير السياحة السياحة الاثار قطاع الآثار الآثار الإسلامية المجلس الأعلى للآثار سوزان مصطفى الآثار الإسلامیة السیاحة والآثار على العدید من مدیر عام

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية