القاهرة- أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، أن نهر النيل يمثل "شريان الحياة للشعب المصري"، محذراً من أي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي.

وفي تصريحاته، أعرب الوزير عن رفض مصر "للإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي"، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل نقله موقع "صدى البلد" الإخباري، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف عبد العاطي: "مصر ستتخذ كافة الإجراءات التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحماية أمنها المائي".

كما شدد على أن "انتظام الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس يعد مصلحة دولية مشتركة".

وفي الشهر الماضي، قالت وزارة الموارد المائية والري المصرية، إن "الإدارة الأحادية لسد النهضة الإثيوبي المخالفة للقانون الدولي تمثل تهديدا مباشرا لحياة وأمن شعوب دول المصب".

ولفتت إلى أن "فيضان النيل الأزرق لهذا العام أعلى من المتوسط بنحو 25 في المئة"، وأن إثيوبيا "خالفت القواعد الفنية بتخزين كميات كبيرة من المياه قبل التصريف، ما أدى إلى زيادة مفاجئة في تصريف المياه خلال سبتمبر/ أيلول 2025، مسببة غمر مساحات من الأراضي الزراعية والقرى السودانية".

ومن جانبها، تؤكد الحكومة الإثيوبية أنها أدارت مشروع سد النهضة "بشفافية كاملة"، وقدّمت "بيانات فنية دورية حول مراحل الملء والتشغيل إلى كل من السودان ومصر، سواء عبر آليات الاتحاد الأفريقي أو القنوات الدبلوماسية المباشرة"، على حد قولها.

وفي قت سابق، وجّهت مصر خطابا إلى رئيس مجلس الأمن بشأن التطورات الأخيرة في النيل الأزرق، وإعلان إثيوبيا الانتهاء من تشغيل "سد النهضة"، وهي الخطوة التي اعتبرتها أحادية ومخالفة للقانون الدولي.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن "محاولات إضفاء شرعية زائفة على السد لا تغير من حقيقته كإجراء أحادي غير قانوني، لا يترتب عليه أي آثار قانونية على نظام حوض النيل الشرقي وفقا للقانون الدولي".

وشددت على أن "التصرفات الإثيوبية تمثل خرقا جديدا يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات، بما في ذلك تجاهل البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021".

وجاء خطاب وزارة الخارجية المصرية، بعد ساعات من افتتاح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مشروع "سد النهضة" الكبير رسميا، في حفل شهد حضور عدد من القادة الأفارقة البارزين.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: للقانون الدولی

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم وبأغلبية الأصوات، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الاعتيادية الحادية والثمانين والتي سيبدأ الجزء الرفيع من إجتماعاتها في الأسبوع الثالث من سبتمر المقبل.

 

ونال وزير الخارجية البنغالي 99 صوتا من أصل 190 صوتا، متقدماً على منافسه أندرياس س. كاكوريس، مرشح إدارة قبرص الرومية، الذي حصل على 91 صوتاً.

 

وفي بيانه أمام أعضاء الجمعية العامة، في أعقاب إعلان نتائج التصويت وفوزه، لفت الرئيس المنتخب للجمعية العامة الى أن المنظومة الدولية تقف أمام تحديات متنامية في ظل استمرار النزاعات والأزمات حول العالم.

 

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ "نينيو" الوشيكة الأمم المتحدة: عنف المستوطنين الإسرائيليين بلغ مستويات غير مسبوقة

وحذر من أن هذه التطورات الجارية قد تؤثر سلباً على ثقة الشعوب وعلى قدرة المنظمة على الاضطلاع بدورها.

 

وأكد عزمه العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز فعالية الأمم المتحدة وتبني نهج شامل يدعم جهود حفظ السلام والاستجابة للتحديات العالمية الراهنة.

 

من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، وأعربت عن قناعتها بأن خبرته الدبلوماسية الطويلة وسجله في العمل متعدد الأطراف سيشكلان رصيدا مهما خلال قيادته لأعمال الدورة القادمة للجمعية العامة، والتي يتولى رئاستها رسمياً في سبتمبر المقبل.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة