اليمن يثمن جهود كوريا الجنوبية في دعم القيادة السياسية وإحلال الاستقرار بالمنطقة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ثمن وزير الخارجية وشؤون المغتربين باليمن الدكتور شائع الزنداني، جهود كوريا الجنوبية في دعم القيادة السياسية والحكومة الشرعية في مواجهة ميليشيات الانقلاب الحوثي، وجهودها في إحلال السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية اليمني، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المؤقتة عدن، السفير الكوري لدى اليمن دو بونق كاي، حيث جرى خلال اللقاء، استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، حسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وعبر الزاندي، خلال اللقاء، عن شكره للدعم الكوري في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والذي بلغ مؤخراً 20 مليون دولار، إضافة إلى مساعدات عبر المنظمات الدولية بقيمة 12 مليون دولار خلال العامين الماضيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اليمن كوريا الجنوبية القيادة السياسية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.