كتائب القسام وسرايا القدس تسلمان جثة أسير صهيوني للصليب الأحمر في غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
يمانيون |
في إطار تنفيذ اتقاق وقف إطلاق النار في غزة، قامت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، بتسليم جثة أحد الأسرى الصهاينة إلى فريق من الصليب الأحمر الدولي في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقد أكّدت كتائب القسام في بيانٍ لها أنه “في تمام الساعة الرابعة مساء اليوم بتوقيت غزة، تم تسليم جثة أسير صهيوني تم العثور عليها وسط القطاع”، منهيةً بذلك المرحلة الأخيرة من اتفاق تسليم جثث الأسرى المتفق عليه في إطار صفقة تبادل الأسرى.
وأفادت مصادر محلية أن طواقم الصليب الأحمر الدولي استلمت الجثة من عناصر المقاومة في دير البلح، حيث تم نقلها إلى معبر “كيسوفيم” تمهيداً لتسليمها إلى جيش الاحتلال الصهيوني.
وفيما يتعلق بالتسليم، أكدت وسائل الإعلام الصهيونية أن جيش الاحتلال استلم الجثة بالفعل عبر الصليب الأحمر، مشيرة إلى تصريح من رئاسة وزراء الكيان الصهيوني بأن “جثة أحد الأسرى الإسرائيليين قد تم استلامها من غزة”.
وكانت سرايا القدس قد أعلنت يوم أمس عن العثور على جثة أحد الأسرى الصهاينة خلال عمليات البحث والحفر في المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي وسط القطاع، وأوضحت في بيانٍ لها أنها ستقوم بتسليم الجثة في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم حول تبادل الأسرى.
مع تسليم جثة اليوم، تكون المقاومة الفلسطينية قد أكملت تسليم 28 جثة لأسرى صهاينة منذ بدء تنفيذ اتفاقيات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.