وزارة الإعلام تدين حظر الصفحات والحسابات اليمنية المناهضة للصهيونية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، أن "هذه الخطوة العدائية المتكررة لن تفلح ولن ينجح العدو في تكميم أفواهنا وحجب الحقيقة، وأن كل تلك المؤامرات ستسقط أمام وعي شعبنا الذي صمد وواجه خطوات عدائية أشد في المجال الإعلامي، وفي جميع المجالات على مدى سنوات طويلة، وفي كل مرحلة يخرج -بفضل الله وعونه- أصلب عودًا وأذكى وقودًا، وأقوى حضورًا في جميع المجالات".
وأوضحت أن هذه الخطوة العدائية تقف خلفها أمريكا وإسرائيل بشكل واضح في إطار تحضيرهما للجولة القادمة من العدوان على شعبنا بعد فشلهم في إثنائه عن موقفه المساند لغزة، وإن حاولوا إلصاقها بأدواتهم المحلية التي لا تملك من أمرها شيئا، وتأتي لإخلاء الساحة في مِنصات التواصل الاجتماعي من الأصوات الحُرة بالتزامن مع حملات العدو المكثفة بهدف تشويه شعبنا وشيطنته بعد موقفه المشرّف المساند للشعب الفلسطيني على مدى عامين، ولمحاولة عزله عن التعاطف الإقليمي والعالمي.
وأشارت الوزارة إلى أن الأمريكي والصهيوني وأدواتهما فشلوا في الحرب الإعلامية ضد الشعب اليمني، لذلك اتجهوا لإغلاق حسابات اليمنيين، ومحاولة حجب صوت اليمن عن العالم في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يكشف عجزهم عن مواجهة شعبنا في هذا الميدان.. معتبرة ذلك شهادة واضحة على فاعلية وتأثير جبهتنا الإعلامية الجهادية المباركة.
ودعت أحرار العالم، وكل الجهات المعنية بحماية الحريات والحقوق والصحافة، إلى إدانة هذه الخطوة العدائية، كما دعت كل الأصوات الحُرة إلى مساندة الشعب اليمني في نقل رسالته للعالم، وإفشال المحاولات الصهيو - أمريكية لتكميم أفواه اليمنيين، والتعتيم الإعلامي.
وأضافت" نؤكد أننا لن نصمت، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا العدوان، وسنعمل مع الجهات المختصة الإجراءات المناسبة، مستعينين بالله ومتوكلين عليه".
وفيما يلي نص البيان:
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه الأخيار المنتجبين.
قال الله سبحانه وتعالى ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ صدق الله العظيم
وبعد فشل العدوان الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وأدواتهم في المنطقة عسكريا في كسر إرادة الشعب اليمني، وإيقاف عملياته المساندة لغزة في الجولة الماضية من الصراع، لا بحربهم العسكرية، ولا بحربهم النفسية، وبعد أن قدمت جبهتنا الإعلامية جهدا متفردا في إسناد غزة وفضح جرائم كيان العدو الصهيوني وإبادته الجماعية في غزة، أقدمت -بتوجيهات أمريكية وصهيونية- بعض مِنصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً "فيس بوك"، على حظر وإغلاق عدد كبير من الصفحات والحسابات اليمنية، كما فعلت سابقا مع الحسابات الفلسطينية، في خطوة عدائية لمحاولة تكميم الأفواه، وحجب كل الأصوات الحُرة المناهضة للصهيونية ومشاريعها الإجرامية في المنطقة والعالم.
وبقدر ما تمثل الخطوة من مؤشر عجر وفضيحة للأمريكي فإنها أيضا تسقط الشعارات البرّاقة التي يتغنَّى بها، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير.. وعليه فإننا نؤكد على الآتي:
أولاً: ندين ونستنكر إقدام بعض مِنصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً "فيس بوك"، على حظر وإغلاق عدد كبير من الصفحات والحسابات اليمنية المناهضة للصهيونية.
ونؤكد أن هذه الخطوة العدائية المتكررة لن تفلح ولن ينجح العدو في تكميم أفواهنا وحجب الحقيقة، وأن كل تلك المؤامرات ستسقط أمام وعي شعبنا الذي صمد وواجه خطوات عدائية أشد في المجال الإعلامي، وفي جميع المجالات على مدى سنوات طويلة، وفي كل مرحلة يخرج -بفضل الله وعونه- أصلب عودًا وأذكى وقودًا، وأقوى حضورًا في جميع المجالات.
ثانيًا: إن هذه الخطوة العدائية تقف خلفها أمريكا وإسرائيل بشكل واضح في إطار تحضيرهما للجولة القادمة من العدوان على شعبنا بعد فشلهم في إثنائه عن موقفه المساند لغزة، وإن حاولوا إلصاقها بأدواتهم المحلية التي لا تملك من أمرها شيئا، وتأتي لإخلاء الساحة في مِنصات التواصل الاجتماعي من الأصوات الحُرة بالتزامن مع حملات العدو المكثفة بهدف تشويه شعبنا وشيطنته بعد موقفه المشرّف المساند للشعب الفلسطيني على مدى عامين، ولمحاولة عزله عن التعاطف الإقليمي والعالمي.
ثالثاً: إن الأمريكي والصهيوني وأدواتهما فشلوا في الحرب الإعلامية ضد الشعب اليمني، لذلك اتجهوا لإغلاق حسابات اليمنيين، ومحاولة حجب صوت اليمن عن العالم في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يكشف عجزهم عن مواجهة شعبنا في هذا الميدان، ويعتبر شهادة واضحة على فاعلية وتأثير جبهتنا الإعلامية الجهادية المباركة.
رابعاً: ندعو أحرار العالم، وكل الجهات المعنية بحماية الحريات والحقوق والصحافة، إلى إدانة هذه الخطوة العدائية، كما ندعو كل الأصوات الحُرة إلى مساندة الشعب اليمني في نقل رسالته للعالم، وإفشال المحاولات الصهيو - أمريكية لتكميم أفواه اليمنيين، والتعتيم الإعلامي.
خامساً: نؤكد أننا لن نصمت، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا العدوان، وسنعمل مع الجهات المختصة الإجراءات المناسبة، مستعينين بالله ومتوكلين عليه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الأعزاء، وأن ينصرنا بنصره، وأن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، ويفرج عن الأسرى، إنه سميع مجيب الدعاء.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: فی جمیع المجالات الشعب الیمنی على مدى
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية تدين استهداف سيارة إسعاف في النبطية الفوقا وتطالب بتحرك دولي
أدانت وزارة الصحة العامة اللبنانية تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على سيارات الإسعاف والأطقم الصحية، مشيرة إلى أن آخرها وقع اليوم في بلدة النبطية الفوقا، حيث استُهدفت بشكل مباشر سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية، ما أدى إلى إصابة مسعفين اثنين بجراح وتضرر سيارة الإسعاف.
وأكدت الوزارة، في بيان اليوم /الجمعة/، أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسلة الاستهدافات التي طالت المسعفين والعاملين في القطاع الصحي، معتبرة أن استهداف الطواقم الطبية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية التي تكفل حمايتهم أثناء أداء مهامهم.
ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي والهيئات الأممية إلى التحرك لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، مؤكدة أن استمرار الصمت إزاء هذه الانتهاكات يشجع على التمادي في مخالفة القوانين الدولية التي تفرض حماية العاملين في القطاع الصحي.