رئيس قناة السويس: المجرى الملاحي أصبح "كأنه قناة جديدة" بعد تطوير القطاع الجنوبي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن الهيئة نفّذت خلال الفترة الماضية خطة تطوير وصيانة واسعة شملت المجرى الملاحي والمشروعات البحرية، مشيرًا إلى أن رؤيته كانت تميل إلى التخفيف من حجم أعمال التطوير مع تصاعد التوترات الإقليمية، إلا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تمسّك بالاستمرار في التحديث الشامل دون تأجيل.
وأوضح "ربيع"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "أم بي سي مصر"، أن تراجع الإيرادات لم يمنع الدولة من المضي قدمًا في تطوير المجرى الملاحي والأسطول البحري بالكامل، مؤكدًا أن الأعمال التي نُفذت جعلت القناة تظهر بـ"شكل جديد تمامًا"، بحيث يمكن للسفن التي لم تعبر خلال العامين الماضيين أن تلاحظ اختلافًا جذريًا بعد التطوير.
وأضاف أن تطوير القطاع الجنوبي جاء بعد حادث جنوح السفينة "إيفرجيفن"، وهو ما أحدث نقلة كبيرة في كفاءة الملاحة بهذه المنطقة، لافتًا إلى أنه لم يُسجَّل أي حادث واحد منذ الانتهاء من أعمال التطوير، وأن هذا التطوير يعزز من راحة السفن أثناء العبور، دون أن تكون له علاقة بعمليات التقاطر.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على الحفاظ على زمن عبور السفن البالغ 11 ساعة فقط، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد تحسنًا تدريجيًا في معدلات العبور، موضحًا أن الربع الأول من عام 2026 سيشهد بداية تحسن ملحوظ، بينما سيشهد الربع الثاني زيادة أكبر في عدد السفن، على أن تعود الحركة في النصف الثاني من العام ذاته إلى مستويات قريبة من المعدلات المرتفعة التي سجلتها القناة في عام 2023.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السويس هيئة قناة السويس المجرى الملاحى السيسي حركة التجارة
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.