ندوة توعوية لمناهضة العنف ضد المرأة بأبوالمطامير
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
نظمت وحدة تكافؤ الفرص بمركز ومدينة أبوالمطامير برئاسة المحاسب عبدالخالق شوشة، ندوة توعوية لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك ضمن فعاليات حملة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة" والتي تأتي هذا العام تحت شعار "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة - معًا بالوعي نحميها"، في الوحدة المحلية لقرية زاوية صقر.
جاء ذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها من كافة أشكال العنف، وتحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
تركزت الندوة على رفع الوعي بخطورة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتسليط الضوء على أشكال العنف المختلفة، بما فيها العنف الرقمي ضد النساء، الذي بات يشكل تحديًا في العصر الحديث.
وقدمت الندوة حلولا وآليات عملية للتوعية والدعم، تعزيزًا للجهود المجتمعية لحماية المرأة والفتيات من كافة أشكال التمييز والعنف.
وشددت وحدة تكافؤ الفرص على أهمية مشاركة المجتمع المحلي في فعاليات الحملة، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل منصة لبناء وعي حقيقي، ودعم جهود الدولة والشركاء الدوليين نحو مجتمع أكثر أمانًا يُحترم فيه حقوق جميع الأفراد دون تمييز.
وتأتي حملة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة" ضمن الجهود الوطنية والدولية لتعزيز حقوق المرأة، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، تعزيز ثقافة المساواة والاحترام داخل الأسرة والمجتمع، دعم النساء والفتيات من خلال برامج توعوية وتدريبية وخدمات مساندة، تسليط الضوء على التشريعات والسياسات الوطنية والدولية لحماية المرأة.
وشملت فعاليات الحملة مجموعة من الأنشطة المتنوعة، منها ندوات وورش عمل في المدارس والجامعات والمراكز المجتمعية، حملات إعلامية عبر التلفزيون والإذاعة ومنصات التواصل الاجتماعي، معارض فنية وصور فوتوغرافية لتجسيد قصص صمود النساء، لقاءات تشاورية مع صناع القرار لتعزيز السياسات الداعمة للمرأة، أنشطة ميدانية للتواصل المباشر مع الجمهور وتوزيع المواد التوعوية.
حضر الندوة كل من الأستاذة عزة عصر رئيسة القرية، ومني أبوهديمة مدير وحدة تكافؤ الفرص بالمركز، وإبراهيم الكحلاوي منسق وحدة تكافؤ الفرص بالمركز، وعلي عطية سكرتير مجلس قرية زاوية صقر، الذين أكدوا على ضرورة التعاون المجتمعي لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وتستمر فعاليات الحملة بمراكز محافظة البحيرة حتى 10 ديسمبر، داعيةً جميع المؤسسات الحكومية، منظمات المجتمع المدني، وسائل الإعلام، والقطاع الخاص إلى المشاركة الفاعلة، لتأكيد أن العنف ضد المرأة قضية مجتمعية تتطلب تكاتف الجميع لبناء مجتمع آمن وعادل يضمن للمرأة حقوقها وكرامتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة توعوية مناهضة العنف ضد المرأة لمناهضة العنف ضد المرأة وحدة تکافؤ الفرص
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.