إيمان كريم: اليوم العالمي لحماية المرأة دعوة إنسانية وأخلاقية للعمل على حمايتها من العنف
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
شارك المجلس القومي للإعاقة في الاحتفالية التي نظمتها وزارة الأوقاف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، يأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على صون حقوق المرأة وحمايتها من جميع أشكال العنف، وترسيخ الخطاب الديني المستنير.
. وحماية المرأة ذات الإعاقة مسؤولية وطنية
وأكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، على دور الدولة المصرية في دعم المرأة المصرية، وإطلاق العديد من المبادرات الخاصة بذلك، مؤكدة على أهمية عقد الشراكات مع المؤسسات الدينية في مناهضة العنف ضد المرأة، لرفع وعي المجتمع بذلك، بالعديد من الحملات الدينية المختلفة، لافته أن المجلس أطلق عدد من المبادرات الخاصة بذلك، منها المبادرة القومية "أسرتي قوتي"، و"التوعية بالعنف الرقمي ضد المرأة"، فضلًا عن تمكينهم اقتصاديًا من خلال عدد من المبادرات منها مبادرة "حرفتنا من تراثنا"، ومبادرة “ريادة الأعمال الخضراء..بدايتك من البيئة”.
وكذلك التعاون مع عدد من الجهات المعنية لتوزيع ماكينات خياطة على عدد من الفتيات والمرأة ذات الإعاقة، كما تضامن المجلس مع عدد من الفتيات والسيدات التي تعرضت لإنتهاكات، وتعديات، وقدم لهن الدعم القانوني والنفسي.
احتفالية اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأةأوضحت "كريم" في بيان صحفي صادر عن المجلس، أن المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبي في ظل قيادة فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على إعطاء كافة الحقوق لها، لتمتع بكرامة إنسانية، ومكانة مجتمعية رائدة، وتغيير الصورة النمطية المغلوطة حول المرأة من كونها ربة منزل، إنسان إنسانة لها حقوق في المجتمع والأسرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للإعاقة المجلس القومى للمرأة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وزارة الأوقاف حقوق المرأة الخطاب الديني اسرتي قوتي الدكتورة إيمان كريم إيمان كريم المجلس القومي للإعاقة العنف ضد المرأة المجلس القومی من المبادرات إیمان کریم عدد من
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.