بالصور.. السيارات السلطانية تتلألأ في متحف عُمان عبر الزمان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
منح- العُمانية
افتتح بمتحف عُمان عبر الزمان معرض السيارات السلطانية الذي ينظمه المتحف بالتعاون مع متحف السيارات السلطانية، ورعى المناسبة سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية.
ويمثل المعرض فرصة للتعرف على تاريخ المركبات السلطانية وما تمثله من قيمة وطنية وتاريخية. وقال المهندس اليقظان بن عبد الله الحارثي مدير عام متحف عُمان عبر الزمان، إن المعرض يضم مجموعة متنوعة من السيارات السلطانية الكلاسيكية والرياضية والفاخرة، ما يمنح المعرض بعدًا وطنيًّا خاصًّا لما لهذه السيارات من مكان في الذاكرة العُمانية.
وأضاف أن هذه السيارات تم اختيارها بناءً على قيمتها التاريخية وندرتها، مؤكدًا حرص المتحف من خلال هذا المعرض على تقديم تجربة معرفية وتفاعلية تعرف الزوار بالسياق التاريخي لهذه المركبات. مشيدًا بالتعاون بين متحف عُمان عبر الزمان ومتحف السيارات السلطانية، الذي أثمر عن تنظيم هذا المعرض الاستثنائي.
وقال ياسر بن عبدالعزيز الفارسي رئيس قسم متحف السيارات السلطانية إن تنظيم هذا المعرض في متحف عُمان عبر الزمان يهدف إلى تعريف الزوار بما يحويه متحف السيارات السلطانية من سيارات متنوعة ونادرة والتي صنع بعض منها بطلب خاص وبمواصفات خاصة؛ حيث شاركت 7 سيارات منها في هذا المعرض ومنها سيارة مورغان التي صُنِعَت في عام 1957.
ويسعى متحف السيارات السلطانية من خلال إقامة هذا المعرض لأول مرة إلى تمكين كافة أفراد المجتمع من مشاهدة هذه السيارات عن قرب ومعرفة أنواعها وخصائصها من خلال زيارتهم لمتحف عُمان عبر الزمان، وهو معرض يضم بعض السيارات المعروضة في متحف السيارات السلطانية بقصر البركة.
ويستمر المعرض حتى 9 ديسمبر المقبل، على أن تكون مواعيد الزيارة مطابقة لمواعيد زيارة المتحف، من الساعة 9 صباحًا وحتى 9 مساء، ومن المتوقع أن يشهد المعرض أعدادًا من الزوار خلال إجازة اليوم الوطني المجيد.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.