هل قضبان مساند الرأس مصممة لكسر زجاج السيارة؟ إليك الحقيقة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
منذ عام 2016 يتداول مستخدمو وسائل التواصل منشورًا يدعي أن مسند الرأس في السيارة صمم ليكون قابلًا للفك وحادًا حتى يتمكن السائق او الراكب من كسر الزجاج في حالات الطوارئ مثل الحرائق او الغرق.
كان المنشور يحمل نبرة تحذير مبالغًا فيها ويحث الناس على مشاركة المعلومة باعتبارها سرًا لا يعرفه الكثيرون، ما ساعد في انتشارها عالميًا.
الحقيقة ان أصل هذه الفكرة يعود الى فقرة في برنامج مسابقات ياباني من عام 2012، ثم تبناها البعض كـ "نصيحة نجاة" رغم غياب اي دليل تقني او هندسي يدعمها.
تفنيد الشائعة بالأدلة والوثائقفريق التحقق في موقع سـنوبس عاد الى براءة الاختراع الخاصة بمساند الرأس في السيارات وراجع المواصفات القياسية التي تعتمدها هيئة السلامة المرورية الامريكية NHTSA.
أكدت كل المراجع القانونية والهندسية أن مسند الرأس صمم فقط لتقليل إصابات الرقبة في الحوادث وليس ليكون اداة لتهشيم الزجاج.
المعايير الفنية الخاصة بزجاج السيارات كذلك لا تتضمن أي نص يعلل أن يكون الزجاج "قابلًا للكسر بسهولة من الداخل"، بل إن الزجاج الجانبي في أغلب السيارات الحديثة معالج بطبقة تمنحه صلابة عالية.
لتوضيح الواقع بعيدًا عن النظريات، أجرى الملازم رايان ميسون من إدارة الإطفاء في كورال سبرينج بفلوريدا تجربة عملية.
دخل سيارة مغلقة، خلع مسند الرأس، وبدأ يضرب النافذة الجانبية بقوة.
احتاج إلى 8 ضربات عنيفة حتى انكسرت النافذة في النهاية، رغم أنه رجل مدرب ويتمتع ببنية قوية.
يوضح الفيديو المتداول لتجربته أن العملية ليست سهلة إطلاق، وأن الاعتماد عليها في لحظة طوارئ قد يكون مضللًا بل وخطيرًا.
لماذا الاعتماد على هذه الخدعة قد يكون مميتًا؟قد يتمكن بعض الأشخاص من تهشيم الزجاج باستخدام مسند الرأس، لكن ذلك ليس حتميًا ولا مضمونًا.
تظهر الخطورة في حالات الغرق تحديدًا، حين يصبح ضغط الماء على الابواب والزجاج أعلى، ويصعب كسر النافذة حتى بادوات أقوى من مسند الرأس.
الاعتقاد الخاطئ بقدرة مسند الرأس على إنقاذك قد يمنعك من شراء أداة كسر الزجاج المتخصصة، وهي اداة صغيرة ورخيصة وفعالة.
الاعتماد على خدعة غير مؤكدة بدلًا من أدوات السلامة الحقيقية قد يؤدي إلى فقدان الثواني التي تنقذ حياة الانسان في حادث طارئ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلامة السيارات شائعات السيارات
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.