«الإمارات الصحية» تقدم 600 ألف جرعة تطعيم ضد شلل الأطفال منذ بداية العام
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
سامي عبدالرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلة
قدمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أكثر من 600 ألف جرعه لتطعيم شلل الأطفال من بداية العام، ضمن البرنامج الوطني للتحصين، الذي يعد أحد البرامج الوقائية الأساسية في الدولة، ويهدف إلى حماية الأطفال والمجتمع من الأمراض المعدية، وفق جدول تحصينات معتمد، وبما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.
وأكدت المؤسسة أن لقاح شلل الأطفال يعد من أهم التدخلات الصحية التي أسهمت على مستوى العالم في تقليص حالات الإصابة بهذا المرض، مشيرة إلى أن المؤسسة تواصل تطبيق برنامج التحصين الوطني وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة من المنظمات الصحية الدولية.
وتوفر المؤسسة نوعين من لقاح شلل الأطفال هما: اللقاح الفموي الثنائي، واللقاح المعطل، كما يتوفر لقاح شلل الأطفال ضمن عدد من اللقاحات المركبة (الرباعي، الخماسي، والسداسي) التي تعطى للأطفال وفق جدول البرنامج الوطني للتحصين.
وأوضحت أن نطاق التحصين «التطعيم»، يشمل الأطفال دون سن الخامسة، إضافة إلى الأطفال من عمر 5 إلى 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، إلى جانب تنفيذ التطعيم التعويضي لمن هم دون 18 عاماً لضمان تغطية جميع الفئات المستهدفة.
وأكدت أن هذه الجهود تعكس التزام المؤسسة بمبادئ الصحة الوقائية وحماية الأجيال القادمة من الأمراض المعدية، مشيدة بالتعاون المستمر بين الجهات الصحية، الذي يسهم في دعم استراتيجية الدولة للحفاظ على خلو دولة الإمارات من شلل الأطفال وتعزيز منظومة الصحة العامة. وأشارت المؤسسة إلى أنها دأبت على العمل المستمر في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، في شتى السبل، بدءاً من حملات التوعية والتطعيم ضد المرض، وصولاً إلى العمل الميداني للترصد وسبل الوقاية منه، وذلك لكي ينعموا بحياة صحية سليمة
ولفتت إلى تنفيذ حملات التوعية عبر منصاتها الرقمية ووسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب الأنشطة الميدانية في المدارس والمنشآت الصحية والجهات المختلفة، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التطعيم ودوره المحوري في الوقاية من الأمراض وتعزيز صحة المجتمع.
وذكرت أن الفترة الماضية من العام الجاري، شهدت تنفيذ فعاليات توعية في المستشفيات والمراكز الصحية، حيث نظمت الأنشطة بطريقة ممتعة وتفاعلية تجمع بين التثقيف والترفيه؛ بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض، وخاصة شلل الأطفال.
وشملت الفعاليات ورشاً تعليمية، وأركاناً تفاعلية للأطفال والأسر، ومسابقات توعية تساهم في نشر الرسائل الصحية بأسلوب قريب من الجميع.
نظام ترصُّد فعّال
منذ أكثر من ثلاثة عقود، لم تسجل دولة الإمارات أي حالة إصابة بشلل الأطفال، ما يعكس نجاح جهود الوزارة وشركائها في تطبيق نظام ترصُّد فعال، وتحقيق نسب تغطية مرتفعة بالتطعيمات. وأوضحت المؤسسة أن جهودها في مجال مكافحة شلل الأطفال ترتكز على نهج وقائي واستباقي، من خلال تعزيز التحصين الشامل للأطفال، وفق البرنامج الوطني للتطعيم، منوهة بتطوير القطاع الصحي لنظام الترصد الوبائي الدقيق لرصد أي حالات مشتبه بها والاستجابة السريعة لها. وأشارت إلى حرص المؤسسة على الاستدامة في برامج التحصين وتطوير الكفاءات الطبية والفنية، بما يواكب أحدث المعايير الدولية، ويضمن المحافظة على خلو الدولة من المرض، في إطار الرؤية الحكومية لإرساء مجتمع صحي وآمن، وتعزيز جودة الحياة.
وتطرقت إلى أن المؤسسة تعمل على توظيف التقنيات الحديثة في دعم أنظمة الترصُّد والتحليل الوبائي، مما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة ودقة البيانات وضمان التخطيط الوقائي المستدام. وتواصل الدولة جهودها في دعم البرامج الإقليمية والدولية لمكافحة شلل الأطفال في الدول التي تشهد تحديات صحية، تأكيداً على الدور الإنساني الريادي لدولة الإمارات في تعزيز الصحة العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شلل الأطفال الإمارات مكافحة شلل الأطفال مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية التطعيم البرنامج الوطني للتحصين شلل الأطفال من الأمراض
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام