روسيا.. براءة اختراع لمعجون أسنان روسي يحاكي آلية ترميم المينا الطبيعية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
روسيا – حصلت شركة Arnest UniRus على براءة اختراع لتقنية مبتكرة تُسمى “نانوبلومبا”، تُستخدم كحشوة نانوية في معاجين الأسنان تحت علامة Tiswell التجارية.
وبحسب بيان الشركة، فإن هذه التقنية تحاكي، مع الاستخدام المنتظم، الآلية الطبيعية التي يُصلح بها الجسم مينا الأسنان.
تعتمد “نانوبلومبا” على مزيج فعّال من نانوهيدروكسي أباتيت وأرجينين.
باستخدام هذه التقنية، تتكون على سطح المينا طبقة غنية بالكالسيوم تعمل على سدّ الشقوق الدقيقة وإصلاح التلف البسيط. وفي الوقت نفسه، تُشكّل طبقة واقية مقاومة للأحماض، تمنع التصاق البكتيريا وتكوّن الترسبات الكلسية، ما يقلل من خطر التسوس.
من جهتها، أكدت آنا تشوماكوفا، المديرة التنفيذية لجمعية طب الأسنان الروسية (StAR)، أن منتجات Tiswell حصلت على الاعتماد الرسمي من الجمعية، وهو ما يظهر بوضوح من خلال ختم “معتمد من StAR”. وأشارت إلى أن خبراء مستقلين في طب الأسنان أجرىوا مراجعة شاملة للتركيبات، والوثائق الداعمة، ونتائج الدراسات المتعلقة بالفعالية، ووجدوا أنها تدعم الادعاءات التي تقدمها الشركة المصنعة.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.