علق الفنان محمد صبحي على شعوره بتقدم العمر، قائلا: "أنا أكبر عيل في التاريخ، وأنا مش معترف بالسن بالأرقام، لأني أعتبر نفسي سنة ضوئية لا تقيس الزمن، بل تقيس المسافات. أنا جريت قد إيه؟ وعملت كام عمل؟  لكن سني كام لا يعنيني.. أنا عايش جوايا 17 سنة، ووقفت هنا تمامًا.

محمد صبحي: عظماء مصر هم من صنعوني.. وعلموني كيف أربي نفسي فنيًا محمد صبحي عن مستقبل مصر: متفائل بحذر.

. ونفسي نعتمد على 4 حاجات

وأضاف محمد صبحي خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار: "نفسي أعمل بالذكاء الاصطناعي حاجة ترجعني طفل وأتفرج، لأني سأستمتع بالصورة التي تربّينا فيها.

رغبته في دراسة الفن ورفض والده

وكشف الفنان محمد صبحي عن ذكريات رغبته في دراسة الفن ورفض والده لذلك في بداية مشواره، قائلاً: "لما دخلت ثانوية عامة قررت أدخل معهد تمثيل، فتفاجئت بطرد والدي لي من البيت. قلت خلاص هاعتمد على نفسي وهصرف على نفسي، لأنه كان يرى الوسط الفني، وكان يعمل فيه، وكانت وجهة نظره: من أنت بجانب يوسف وهبي؟ وكنت عاوز أنجح"


وتابع  محمد صبحي: "التحقت بالمعهد بالغصب، وتفاجئت بتوصية من والدي بسقوطي، وكل الأساتذة تلامذته، سعد أردش وجلال الشرقاوي ونبيل الألفي، قال لهم يسقط.. مكنش عاوزني أدخل الوسط، وسعد أردش سألني: اسمك إيه؟ قلت له: محمد محمود، سألني: أبوك بيشتغل إيه؟ قلت: ساعي، سألني: أبوك اسمه إيه؟ خوفت أسقط، حتى قال لي: شايف السلم ده؟ عاوزك تمثل إنك طفل طالع وعمرك خمس سنين، ومرة تانية وأنت عندك خمسو وعشرين سنة، وبعدين وإنت عندك تمانين سنة"

واستكمل: "قلت كده عاوزين يتسلوا عليّ، وأنا كنت عندي عزة نفس كبيرة، فطلعت السلم بسن خمس سنوات، ونزلت بسن 25 سنة، وبعدين حطيت رجلي على السلم ووقفت، وكلهم ساكتين وقالوا لي: إحنا هنستناك ساعة؟ إطلع يابني؟ قلت لهم: مش قادر. لقيت اللجنة كلها 13 عضو بيصفقوا ونجحت."
 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد صبحي عمر محمد صبحي اعمال محمد صبحي بوابة الوفد محمد صبحی

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • «المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»
  • شمس البارودي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. صورت نفسي على استحياء
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري