حورية فرغلي تكشف حقيقة شائعة وفاتها: «أنا بخير .. ودي حاجة سخيفة ومُزعجة»
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
خرجت الفنانة حورية فرغلي عن صمتها للرد على الشائعة التي انتشرت خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاتها، مؤكدة أنها بخير وبصحة جيدة، وأن ما يتم تداوله مجرد أكاذيب لا أساس لها.
وقالت حورية فرغلي في تصريحات خاصة لـ صدى البلد:
"أنا بخير، وإشاعة وفاتي سخيفة ومزعجة لي ولأهلي وأصدقائي. فوجئت باتصالات ورسائل كثيرة بسبب هذا الكلام غير الحقيقي".
وأعربت فرغلي عن استيائها الشديد من تكرار الشائعات التي تطالها باستمرار، مؤكدة أن مثل هذه الأخبار تتسبب في حالة من القلق والذعر لأسرتها ومحبيها دون أي مبرر.
وطالبت الفنانة الجمهور ورواد السوشيال ميديا بتحرّي الدقة وعدم تداول الأخبار قبل التأكد من صحتها، مشيرة إلى أنها تواصل حياتها بشكل طبيعي وتستعد لمشروعات فنية جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن صدي البلد حورية فرغلي حوریة فرغلی
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.