قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مبادئ الخطة الأمريكية المعدلة لإنهاء الحرب مع روسيا قد تفضي إلى اتفاقيات أعمق، مشيرًا إلى أن الأمور أصبحت تعتمد بشكل كبير على واشنطن.
وتابع زيلينسكي في خطابه اليومي: "يمكن توسيع مبادئ هذه الوثيقة لتشمل اتفاقيات أعمق".

googletag.cmd.push(function() { googletag.

display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); });

وأضاف: "أعول على مزيد من التعاون الفعال مع الجانب الأمريكي ومع الرئيس دونالد ترامب، فالأمور أصبحت تعتمد بشكل كبير على أمريكا، لأن روسيا تولي اهتمامًا كبيرًا للقوة الأمريكية".

أخبار متعلقة خطة سلام على غرار غزة.. تفاصيل نصيحة مبعوث ترامب لمستشار بوتينالأمم المتحدة تطلق عملية لانتخاب أمين عام جديد خلفًا لجوتيريش

وندد الرئيس الأوكراني بمواصلة روسيا ضرباتها على بلاده بالتوازي مع انعقاد محادثات ترمي للتوصل إلى وضع حد للحرب.

وجرت مراجعة الخطة الأمريكية الأولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات، بعدما عُدّت شروطها مؤاتية لروسيا، لكن النسخة المعدلة لم تُنشر بعد.

نقاط حساسة لمناقشتها

في وقت سابق من النهار، أبلغ زيلينسكي حلفاءه باستعداد كييف "للمضي قدما" في "إطار عمل" جديد لخطة أمريكية لإنهاء القتال مع روسيا، لكنه لفت إلى وجود "نقاط حساسة" يرغب في مناقشتها مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

#ترامب: اتفاق "قريب جدا" بشأن إنهاء الحرب في #أوكرانيا#اليومhttps://t.co/vlgoWgU02L— صحيفة اليوم (@alyaum) November 25, 2025

وقال زيلينسكي لقادة "تحالف الراغبين" الذي يضم نحو 30 دولة تدعم أوكرانيا، وفق نسخة من خطابه: "لدى أوكرانيا الإطار الذي وضعته فرقنا في جنيف، هذا الإطار مطروح على الطاولة، ونحن مستعدون للمضي قدمًا معًا".

وأكد الرئيس الأوكراني بحسب نص الخطاب أنه "مستعد للقاء الرئيس ترامب، ولا تزال أمامنا نقاط حساسة لمناقشتها".

ودعا زيلينسكي أيضا القادة الأوروبيين إلى الانخراط في المفاوضات، مشددًا على وجوب مشاركة في أوروبا في "القرارات المتصلة بالأمن" في القارة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: كييف فولوديمير زيلينسكي زيلينسكي الخطة الأمريكية روسيا

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا