أبرز الشكاوى بعد 50 ألف ميل .. أسوأ عيوب سيارة شيفروليه كولورادو
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
رغم أن شيفروليه كولورادو تعد واحدة من أنجح شاحنات البيك أب متوسطة الحجم في السوق الأمريكي، وتحتل المركز الثاني في المبيعات بعد تويوتا تاكوما متفوقة على فورد رينجر، إلا أن تجربة امتلاك طويلة تكشف دائمًا الجوانب التي لا تظهر في الأيام الأولى.
اختبر فريق MotorTrend كولورادو لمدة عام كامل وقطع بها أكثر من 50 ألف ميل، ليخرج بعدد من الملاحظات المهمة حول الأداء والاستخدام اليومي.
أشاد الفريق براحة كولورادو أثناء القيادة داخل المدن والزحام، إضافة إلى قدراتها القوية في الطرق الوعرة، حيث أثبتت أنها قادرة على التعامل مع الرمال والدروب القاسية بسهولة.
ومع ذلك، كشفت الاستخدامات الطويلة عن نقاط ضعف مزعجة بالنسبة للسائقين الذين يعتمدون عليها يوميًا.
أبرز الشكاوى بعد 50 ألف ميل من الاستخدامأهم المشكلات التي ظهرت تتعلق ببعض جوانب الاعتمادية والتحمل على المدى الطويل، خاصة مع كثرة القيادة في ظروف متنوعة.
كما اشتكى الفريق من سلوك بعض الأنظمة الإلكترونية التي لم تكن دائمًا بالاستجابة المطلوبة، إضافة إلى ظهور أصوات واهتزازات طفيفة مع زيادة الأميال، ما يعكس الحاجة إلى تحسينات في جودة التجميع وبعض المواد الداخلية.
كذلك لوحظ أن التعليق قد يصبح قاسيًا نسبيًا مع التآكل بمرور الوقت، مما يقلل من الراحة التي تشتهر بها السيارة.
ورغم أن كولورادو أثبتت قوتها في السحب والتعامل مع المسارات الوعرة، فإن التجربة الطويلة بيّنت أن الاعتماد عليها بشكل يومي لمسافات طويلة قد يكشف عن نقاط ضعف لم تظهر في الاستخدام القصير.
ومع ذلك، تبقى السيارة خيارًا ذا قيمة جيدة لمن يريد مركبة عملية قوية، بشرط معرفة المشكلات المحتملة والاستعداد لها مسبقًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تويوتا تاكوما فورد رينجر
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.