ارتفاع طفيف بأسعار النفط وسط بوادر تسوية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
صراحة نيوز – شهدت أسعار النفط، الأربعاء، تعافيًا محدودًا بعد تراجعها في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى خلال شهر، وسط مؤشرات على قرب توصل أوكرانيا إلى اتفاق سلام مع روسيا، في خطوة قد تنهي العقوبات الدولية المفروضة على الإمدادات الروسية.
وارتفع خام برنت 19 سنتًا، بنسبة 0.3 بالمئة، ليصل إلى 62.67 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 01:14 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 14 سنتًا، بنسبة 0.
وأكد محلل السوق في مجموعة “آي جي” توني سيكامور أن إتمام الاتفاق قد يقود إلى إلغاء سريع للعقوبات الغربية المفروضة على صادرات الطاقة الروسية، مضيفًا أن ذلك قد يدفع أسعار خام غرب تكساس للوصول إلى نحو 55 دولارًا. وأوضح أن السوق تترقب مزيدًا من الوضوح، مشيرًا إلى أن احتمالات التراجع ما تزال قائمة ما لم تتعثر المحادثات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه وجه ممثليه للاجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين أوكرانيين كل على حدة، فيما أكد مسؤول أوكراني احتمال زيارة زيلينسكي للولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة لاستكمال التفاهمات.
وتشهد روسيا ضغوطًا متصاعدة مع تشديد العقوبات الأميركية والأوروبية والبريطانية مؤخرًا، في وقت أشارت بيانات إلى أن واردات الهند من الخام الروسي قد تسجل في ديسمبر أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات، رغم كونها من أبرز المشترين للنفط الروسي.
وتلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا من توقعات باحتمال توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض جديد في أسعار الفائدة خلال ديسمبر، وهو ما قد يحفز النمو الاقتصادي ويزيد الطلب على الخام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".