تقرير للبرلمان البريطاني: العمل عن بُعد والنظام الهجين يمكن أن يسهما في تعزيز التوظيف
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يقول تقرير جديد للبرلمان البريطاني إن الآباء ومقدّمي الرعاية والأشخاص ذوي الإعاقة هم الأكثر استفادة من خيارات العمل الأكثر مرونة، في وقت ترتفع فيه معدلات البطالة في المملكة المتحدة.
بينما يواصل صنّاع السياسات والخبراء الجدل حول مزايا وعيوب العمل عن بُعد، اقترح تقرير حديث صادر عن البرلمان البريطاني أن الخيارات المرنة قد تساعد في تعزيز التوظيف.
أقر التقرير بأن عددا كبيرا من الوظائف لا يزال يتطلب الأداء حضوريا، مع اختلافات لوجستية كبيرة بين القطاعات والمناطق. ويميل المهنيون وخريجو الجامعات وسكان لندن إلى العمل بمرونة بدرجة أكبر بكثير؛ إذ يعمل نحو 55% من العاملين في الوظائف المكتبية وفق نمط هجين، أي أكثر من ضعف المعدل المسجل عبر القوة العاملة الأوسع. وخلص التقرير إلى أن العمل المرن يمكن أن يدعم جهود الحكومة لمعالجة الفوارق الإقليمية عبر توزيع السكان، وبالتالي الاستهلاك، بشكل أكثر توازنا على مستوى البلاد، ودعت اللجنة الوزراء إلى إجراء مزيد من الأبحاث في هذا المجال.
المملكة المتحدة تتصدر أوروبا في العمل عن بُعدرغم وجود مجال للتحسين، يُقدَّر أن المملكة المتحدة تمتلك من أعلى مستويات العمل عن بُعد عالميا. وبحسب التقرير، يتباين معدل العمل عن بُعد على نطاق واسع في أوروبا، حيث تتصدر المملكة المتحدة بين 18 دولة في "المسح العالمي لترتيبات العمل" (G-SWA)، الذي أُجري بين نوفمبر 2024 وفبراير 2025. عالميا، يعمل الأشخاص من المنزل بمتوسط 1.2 يوم في الأسبوع، لكن الفوارق كبيرة؛ من 0.5 يوم فقط في كوريا الجنوبية إلى 1.9 يوم في كندا. وفي المملكة المتحدة يبلغ المتوسط 1.8 يوم في الأسبوع، ما يجعلها الأعلى في أوروبا والثانية على مستوى جميع الدول 40 المشمولة بالمسح؛ ويغطي المسح خريجي الجامعات فقط.
تزايد انتشار العمل الهجينتُظهر بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) كيف تغيّرت أنماط العمل منذ الجائحة، وتوضح بجلاء أن انتشار العمل الهجين ازداد خلال الأعوام الخمسة من مايو 2020 حتى مارس 2025. وحتى أكتوبر 2025، تشير أحدث البيانات المجمعة بين أبريل ويونيو 2025 إلى أن 39% من البالغين العاملين في بريطانيا العظمى يعملون من المنزل على الأقل بعض الوقت، مع 26% يعملون بنمط هجين، و13% يعملون عن بُعد بالكامل، فيما تشير البيانات نفسها إلى أن 43% سافروا إلى العمل حصرا. كما وجد موقع التوظيف العالمي "Indeed"، استنادا إلى إعلانات الوظائف، أن العمل الهجين أصبح القاعدة في المملكة المتحدة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي حروب الصحة روسيا إسرائيل دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي حروب الصحة روسيا إسرائيل عالم العمل بريطانيا جائحة دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي حروب الصحة روسيا إسرائيل لبنان واشنطن ضحايا العنف ضد المرأة تغير المناخ عنف فی المملکة المتحدة ذوی الإعاقة إلى أن
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الحادية والثمانين للفترة 2026–2027، بعد حصوله على 99 صوتاً من أصل 190 صوتاً، متفوقاً على مرشح إدارة قبرص الرومية أندرياس س. كاكوريس، الذي نال 91 صوتاً، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية.
وفي أول تعليق له عقب انتخابه، شدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في تصاعد النزاعات والحروب على مستوى العالم، ما ينعكس على فعالية العمل متعدد الأطراف.
وأكد الرئيس المنتخب أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تراجع ثقة الرأي العام في المنظمة الدولية، مشيراً إلى التزامه بالعمل على معالجتها عبر نهج شامل يعزز جهود حفظ السلام ويقوي آليات الاستجابة للأزمات.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، مشيرة إلى أن خبرته الدبلوماسية الواسعة وعمله في إطار العمل متعدد الأطراف سيكونان عاملاً مساعداً في أداء مهامه المقبلة، التي من المقرر أن يتسلمها في أيلول/سبتمبر المقبل، بحسب ما أفادت مصادر أممية.