ملتقى الرعاية الصحية 2025.. شراكات جديدة ورؤى مستقبلية لتعزيز المنظومة الصحية في مصر
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية انطلاق فعاليات الملتقى السنوي السادس بالعاصمة الجديدة تحت شعار «من الرؤية إلى التوسع.. نرتقي بالرعاية الصحية إلى المعايير العالمية».
يأتي ذلك تزامنًا مع مرور ست سنوات على إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع التأمين الصحي الشامل من محافظة بورسعيد، وتحت رعاية وحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن ملتقى هذا العام 2025 يشهد حضور ومشاركة واسعة تضم الوزراء وقادة القطاع الصحي، وكبار المسؤولين والمحافظين والسفراء، ورؤساء هيئات الصحة والاتحادات والمنظمات الصحية، إلى جانب الإعلاميين وشركاء النجاح من القطاعين الخاص والأهلي، فضلًا عن نخبة من خبراء الرعاية الصحية من الدول العربية ومن مختلف أنحاء العالم.
وأضاف السبكي أن الملتقى السنوي السادس يحتفي بما تحقق من إنجازات نوعية خلال ست سنوات من تطبيق المرحلة الأولى للمنظومة في ست محافظات، بما في ذلك رفع كفاءة المنشآت الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات، وتحسين جودة الرعاية، وتطبيق أحدث نظم التحول الرقمي الصحي، كما يستعرض الملتقى الرؤى والخطط المستقبلية لاستشراف المرحلة الثانية من المنظومة، بما يتواءم مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
وأشار السبكي، يشهد الملتقى كذلك توقيع خمسٍ وعشرين اتفاقية تعاون جديدة مع كبرى الشركات الرائدة في قطاع الرعاية الصحية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الدولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة، ودعم جودة الخدمات، وتوسيع نطاق المبادرات والبرامج المتخصصة داخل المنظومة.
فيما يتضمن الملتقى عرض أفلام وثائقية مبتكرة إلى جانب قصص واقعية تجسد حجم التحول الذي أحدثته منظومة التأمين الصحي الشامل داخل المنشآت الصحية، وتبرز نماذج من النجاحات والجهود اليومية المبذولة للارتقاء بالخدمات وضمان جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.
وخلال اليوم الأول من الملتقى، تُعقد سلسلة من الجلسات النقاشية التفاعلية التي تتناول موضوعات محورية في مستقبل الرعاية الصحية، من بينها بناء الثقة العالمية في النظم الصحية، وتعزيز الجودة والابتكار، وتطوير آليات الشراكات الاستراتيجية لضمان استدامة خدمات التأمين الصحي الشامل. وتشمل الجلسات نقاشات معمّقة حول التوازن بين الصحة والتمويل والاستدامة، ومناقشة دور القطاع الخاص في توسيع إمكانية الوصول إلى الدواء ودعم الصناعة الدوائية الوطنية.
كما يشهد اليوم الأول من الملتقى السنوي السادس أيضًا تكريم رموز عمل الرعاية الصحية، وشركاء النجاح، والفائزين في المسابقة السنوية للملتقى وجوائز التميز بالهيئة، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم في دعم مسيرة الإصلاح الصحي وتطوير منظومة الرعاية في مصر.
هذا، وتمتد فعاليات الملتقى على مدار يومين ليشمل مجموعة من ورش العمل والجلسات التدريبية المكثفة التي تستهدف رفع كفاءة الكوادر الطبية والإدارية وتعزيز قدراتهم في إدارة وتشغيل الأنظمة الصحية المتقدمة، إلى جانب توفير منصة حقيقية لتبادل الخبرات الدولية واستعراض أفضل الممارسات العالمية بما يسهم في تعزيز جاهزية المنظومة الصحية وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
اقرأ أيضاًاستجابة فورية من محافظ بني سويف: صرف إعانات عاجلة وتجهيز فتاة زواجاً لوالدها المصاب بالسرطان
للارتقاء بالخدمات الطبية لـ 5.4 مليون منتفع.. محافظ الجيزة يتابع مستجدات تطوير منظومة التأمين الصحي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بور سعيد الرئيس السيسي العاصمة الجديدة مشروع التأمين الصحي الشامل المعايير العالمية ملتقى التأمين الصحي الشامل التأمین الصحی الشامل الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية. وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.
وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل.
دعم الطلبة
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
المتطلبات الوظيفية
تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل.
نموذج وطني
تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.