دراسة ألمانية: شهداء الحرب الإسرائيلية على غزة تجاوز 100 ألف
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشفت دراسة ألمانية أن العدد الفعلي لضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تجاوز 100 ألف شهيد، على مدار عامين.
وأفادت حسابات الفريق البحثي لمعهد Max Planck للدراسات الديموغرافية أن 100 ألف شخص على الأقل لقوا حتفهم خلال الإبادة المتواصلة في قطاع غزة لأكثر من عامين.
وذكرت أرينا شان، أحد القائمين على المشروع، أنهم لن يستطيعوا معرفة الرقم الفعلي للضحايا وأنهم يحاولون فقط تقدير الرقم الواقعي بأكبر قدر ممكن من الدقة.
وتشير حسابات الباحثين إلى أن ما بين 99 ألف و997 و125 ألف و915 شخص لقوا حتفهم داخل قطاع غزة. ويعكس متوسط توقعات الباحثين سقوط 112 ألف و69 ضحية خلال الحرب على القطاع.
واستخدم الباحثون جميع التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وأجروا استطلاعا مستقلا بالإضافة إلى البيانات الصادرة عن وزارة الصحة بقطاع غزة.
وتوضح أحدث بيانات لوزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الضحايا بلغ 69 ألف و756 شهيد، غير أن هذه الأرقام لا تتضمن حتى الآن نحو 10 ألف شخص في عداد المفقودين.
وأكد الباحثون أن أرقام وزارة الصحة الفلسطينية أقل من العدد الفعلي للضحايا.
وتتضمن تقارير وزارة الصحة الوفيات المؤكدة فقط كهؤلاء الحاصلين على شهادات وفاة من المستشفيات.
وتستخدم الوزارة إعلانات الوفاة الواردة عن أقارب الضحايا نتيجة لاضطرار العديد من المستشفيات للتوقف عن العمل خلال الإبادة من قم تؤكد لجنة البيانات.
ولا تتضمن البيانات العالقين أسفل أنقاض المباني التي تم قصفها.
واستندت دراسات الفريق على المعلومات السابقة وتوقعات مفصلة للوفيات، حيث تشير حسابات الباحثين إلى أن 27 في المئة من عدد الضحايا هم من الأطفال دون 15 عاما وأن 24 في المئة من الضحايا هم من النساء.
وتناول الباحثون أيضا تأثير الحرب على متوسط الحياة في قطاع غزة، فقبل الحرب كان متوسط الحياة في غزة يبلع 77 عاما للنساء و74 عاما للرجال.
ويرى خبراء الديموغرافيا أن هذه النسبة تراجعت في عام 2024 إلى 46 عاما للنساء و36 عاما للرجال.
Tags: الحرب الاسرائيلية على قطاع غزةضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عفو ومصالحة في «بني محمديات».. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر
كلَّف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى برئاسة الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وعددًا من علماء الأزهر، بالتوجه إلى قرية «بني محمديات» لاحتواء تداعيات الحادث الأليم الذي شهدته القرية التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، وأسفر عن مقتل عدد من أبناء القرية وإصابة آخرين إثر إطلاق أحد الأشخاص أعيرة نارية بصورة عشوائية، ولتقديم واجب العزاء لأسر الضحايا، وتهدئة الأوضاع، واحتواء آثار الحادث، وترسيخ قيم السلم المجتمعي والتماسك بين أبناء المجتمع.
وجاء ذلك استجابةً لنداءات عدد من القيادات الشعبية ووجهاء القرية والمحافظة، الذين طالبوا شيخ الأزهر بالتدخل لاحتواء تداعيات الواقعة ومنع أي توترات مجتمعية محتملة، حفاظًا على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي بين أبناء المنطقة.
وقام الدكتور عباس شومان والوفد المرافق له بزيارة أسر الضحايا، ناقلين إليهم خالص تعازي فضيلة الإمام الأكبر ومواساته لهم في مصابهم الأليم، مؤكدين أن الأزهر الشريف يقف إلى جانبهم في هذه المحنة، ويشاركهم أحزانهم، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأجرى الإمام الأكبر اتصالًا هاتفيًّا بأسر الضحايا الذين أعلنوا العفو وتقبلوا العزاء، معربًا عن تقديره لمواقفهم النبيلة وما أبدوه من حكمة وصبر وتغليب للمصلحة العامة، مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد تعاليم الإسلام الداعية إلى العفو والإصلاح والتراحم بين الناس، وتعكس أصالة أبناء الصعيد الذين يضعون أمن المجتمع واستقراره فوق كل اعتبار.
كما وجَّه فضيلة الإمام الأكبر بفتح أبواب مستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط أمام المصابين جراء الحادث، لاستكمال علاجهم وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع متابعة أوضاعهم الصحية وتوفير أوجه الدعم الممكنة، في إطار حرص الأزهر الشريف على الوقوف إلى جانب أهالي المنطقة والتخفيف من آثار هذه المأساة.
من جانبه، أكد الدكتور عباس شومان أن الأزهر الشريف يحرص دائمًا على التواجد بين أبناء الشعب المصري في مختلف المواقف والشدائد، وأنه لن يدخر جهدًا في دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار والتآلف بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن العفو عند المقدرة من أسمى القيم التي دعا إليها الإسلام، وأن ما قدمته هذه الأسر من عفو وتسامح ابتغاء مرضاة الله يمثل رسالة أمل للمجتمع، ويسهم في إغلاق أبواب الفتنة والثأر وترسيخ قيم التراحم والتماسك المجتمعي.
شيخ الأزهر يوجه الشكر والتقدير للأسر التي أعلنت العفوووجَّه فضيلته خالص الشكر والتقدير للأسر التي أعلنت العفو، مؤكدًا أن ما أظهروه من سمو أخلاقي وصبر واحتساب يُعد موقفًا وطنيًّا ودينيًّا مشرِّفًا، ويعكس وعيًا بخطورة الانجرار وراء دوائر الانتقام التي لا تجلب إلا مزيدًا من الألم والمعاناة، وأن قرارهم أسهم في إطفاء نار الفتنة وحماية المجتمع من تداعيات خطيرة.
وشمل العفو أسر كل من: الفقيد عمر عبد العظيم حسن من عائلة عمار بقرية السوالم البحرية، والفقيدة حنان منصور عبد العال من عائلة عبد المولى بقرية السوالم البحرية، والفقيد منصور أشرف خلف حامد من عائلة أولاد الشيخ بقرية بني محمد، والفقيد شهير كرم شاكر من عائلة قارة بقرية بني محمد الشهابية.
وضم وفد الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وعددًا من أعضاء اللجنة الفرعية للمصالحات، منهم: الدكتور علي محمود رئيس اللجنة، والدكتور علي عبد الحافظ، والشيخ أحمد عبد العظيم، والشيخ سيد عبد العزيز، والشيخ مرتجى عبد الرؤف، والشيخ حسني الفولي، والحاج أحمد عبد اللطيف، إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والوجهاء، منهم: اللواء عصام العمدة عضو مجلس النواب، واللواء علاء سليمان عضو مجلس النواب، والمستشار علاء صبري عمار، رئيس محكمة الاستئناف، حيث أكد الجميع أهمية التكاتف المجتمعي، ونبذ أسباب الفرقة والخلاف، والعمل على ترسيخ قيم السلم المجتمعي.