مطمئنا المواطنين.. خبير اقتصادي: الجنيه المصري يدخل مرحلة استقرار
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال خبير أسواق المال طارق عيسوي ، إن السوق المصري يشهد في الوقت الحالي مرحلة من “الاستقرار المحسوب” على مستوى سعر الصرف والتدفقات النقدية، وذلك بعد عام اتسم بتقلبات حادة وإجراءات مالية ونقدية أعادت تشكيل المشهد الاقتصادي.
. بورصة مصر تربح 34 مليار جنيه
وأكد عيسوي، خلال تصريحات لبرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن توجه الدولة لتعزيز الإيرادات الدولارية وتوسيع قاعدة الاستثمار الأجنبي وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق أسهم في خلق حالة من الانضباط المالي، ظهرت آثارها على أداء الجنيه خلال الأشهر الماضية.
سياسات نقدية أكثر مرونة وتهدئة في موجات الأسعاروأضاف الخبير، أن استمرار البنك المركزي في سياسة استهداف التضخم باستخدام أدوات أكثر مرونة ساعد في تهدئة وتيرة ارتفاع الأسعار تدريجيًا، وهو ما عزز من ثقة المتعاملين في السوق وساعد على استعادة جزء من الاستقرار النقدي.
البورصة تستفيد من تحسن السيولة والتقييماتوأشار إلى أن البورصة المصرية كانت من أبرز المستفيدين من هذا الاستقرار، مع ارتفاع مستويات السيولة وتحسن التقييمات السوقية، مما أعاد الجاذبية لعدد من القطاعات أبرزها المصرفي والصناعي، وجذب شريحة جديدة من المستثمرين المحليين والعرب.
توقعات 2025: نمو تدريجي مدعوم بالإصلاح الهيكليوأوضح أن عام 2025 قد يشهد تحسنًا تدريجيًا في معدلات النمو إذا واصلت الدولة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية بنفس الوتيرة، خصوصًا في ملفات الصناعة والتصدير والطاقة وتسهيل إجراءات المستثمرين.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز جانب الإنتاج الحقيقي وليس الاكتفاء بالمعالجات المالية، لضمان تحقيق نتائج مستدامة تنعكس على الاقتصاد والمواطن.
الاستقرار وحده لا يكفيواختتم عيسوي حديثه قائلًا: “المؤشرات الحالية مشجعة، لكن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التزام واضح من القطاعين العام والخاص، حتى يُترجم الاستقرار إلى نمو حقيقي يشعر به المواطن.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استقرار السوق استقرار الجنيه المصري سعر الجنيه المصري مقابل الجنيه الجنيه المصري اليوم الجنیه المصری
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.