«السعودي الألماني الصحية» تبدأ إعادة شراء صكوكها القائمة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
بدأت شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية "السعودي الألماني الصحية" تنفيذ عملية إعادة شراء صكوك الشركة القائمة التي سبق إصدارها من قبل الشركة بشكل تدريجي أو جزئي.
وقالت الشركة في بيان على "تداول السعودية" اليوم الأربعاء، إنها ستفصح عن تفاصيل عمليات الشراء ضمن القوائم المالية ربع السنوية للشركة، بما في ذلك إجمالي عدد الصكوك المشتراة وقيمتها الإجمالية، أو عند وجود أي تطورات جوهرية تتطلب الإفصاح، مؤكدة التزامها بالأنظمة والتعليمات المنظمة للسوق المالية.
وكان أقر مجلس إدارة الشركة، مارس الماضي، البدء في إعادة شراء الصكوك التي سبق إصدارها من قبل الشركة، بشكل تدريجي أو جزئي، بما يتماشى مع السياسات المالية المعتمدة، وبهدف تعزيز المركز المالي للشركة، وتكليف الإدارة المالية بالتنسيق مع الجهات المعنية والمستثمرين لوضع آلية تنفيذ إعادة الشراء، بما يضمن الامتثال التام للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
إعلان شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (السعودي الألماني الصحية) عن آخر التطورات المتعلقة بقرار مجلس الإدارة بإعادة شراء الصكوكhttps://t.co/tiJ7RXGn8D
— Tadawul News (@TadawulFeed) November 26, 2025 أخبار السعوديةالشرق الأوسط للرعاية الصحيةالسعودي الألماني الصحيةشراء صكوك السعودي الألماني الصحيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الشرق الأوسط للرعاية الصحية السعودي الألماني الصحية السعودی الألمانی الصحیة إعادة شراء
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام