وزيرة التنمية تتفقد دار الزهراء لرعاية كبار السن
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
صراحة نيوز – تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، صباح اليوم الأربعاء، دار الزهراء لرعاية كبار السن في لواء وادي السير، خلال زيارة مفاجئة، اطلعت خلالها على واقع ومستوى الخدمات المقدمة للمنتفعين والبرامج المنفذة في الدار.
واستمعت بني مصطفى إلى آراء وملاحظات المنتفعين حول الخدمات، مؤكدة أهمية توفير أفضل سبل العناية والرعاية لهم، وضرورة بذل جهود مستمرة لتلبية احتياجاتهم، مشيرة إلى أن البرامج المقدمة لكبار السن تحظى بأولوية، خاصة في الدعم النفسي والاجتماعي والعناية بالصحة.
وأوضحت أن الوزارة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، تعمل على ربط دور كبار السن الخاصة بغرفة المراقبة المركزية، أسوة بالدور الحكومية، كما اطلعت على المرافق والأقسام، مؤكدة الالتزام المستمر بإجراءات السلامة العامة.
يشار إلى أن دار الزهراء تأسست عام 2002 في مرج الحمام، بمحافظة العاصمة، وتستوعب 53 منتفعاً حالياً، بينما يقيم فيها 43 مسناً ومسنة، وتوفر الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية اللازمة لهم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.