وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع ممثلي مكتب بيروت الإقليمي لليونسكو
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، اجتماعًا مع وفد من ممثلي مكتب بيروت الإقليمي لليونسكو، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
في مستهل الاجتماع، أكد الدكتور أيمن عاشور أهمية الدور المحوري لمنظمة اليونسكو في دعم مجالات التربية، والعلوم، والثقافة، مشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تربط مصر باليونسكو منذ ما يقرب من 80 عامًا، مؤكدًا أهمية التعاون المشترك في تنفيذ أنشطة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
واستعرض الوزير جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومبادرات الوزارة المختلفة التي تهدف إلى دعم وتعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم الجامعي، مشيرًا إلى توسع الجامعات المصرية في توقيع بروتوكولات التعاون مع الجامعات الدولية المرموقة لمنح درجات علمية مزدوجة.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور، أن بنك المعرفة المصري يواصل ترسيخ مكانته كمنصة وطنية ودولية رائدة، تُسهم في تمكين الباحثين وتعزيز التعاون الأكاديمي، وتقديم نموذج ناجح لتكامل المعرفة في خدمة التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن بنك المعرفة المصري قد تجاوز كونه مجرد منصة إلكترونية، ليصبح أداة إستراتيجية شاملة لتأهيل الباحثين والمؤسسات، وداعمًا رئيسيًا لخطط التطوير التي تنفذها الوزارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد الوزير أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية في تنفيذ مشروعات وطنية وإقليمية ودولية، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، موضحًا أن هذه الجهود تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030، وتعزز التمثيل المصري في المحافل الدولية المعنية بالتعليم والثقافة والعلوم، إلى جانب دعم التعاون مع هذه المنظمات في مجالات التعليم العالي، والبحث العلمي، والابتكار، وتعزيز تبادل الخبرات على المستويات العربية والإفريقية والدولية.
ورحب مسئولو مكتب بيروت الإقليمي لليونسكو، بتعزيز التعاون مع اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو والجامعات والمراكز البحثية المصرية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، كما أشادوا بالتقدم الملحوظ للمنظومة التعليمية والبحثية في مصر خلال السنوات الأخيرة.
وتناول الاجتماع بحث آليات تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي بين الجامعات المصرية ونظيرتها بمختلف الدول العربية والأجنبية.
كما تناول الاجتماع بحث فرص توسيع نطاق التعاون الجامعي مع منظمة اليونسكو من خلال تنفيذ برامج لبناء القدرات بالجامعات المصرية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وإمكانية تدريب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، لضمان تأهيل الخريجين لمتطلبات سوق العمل.
حضر من الجانب المصري، السيد الوزير المفوض عمرو عبد الله، مدير شؤون اليونسكو والتراث الدولي بوزارة الخارجية، والدكتورة منى هجرس مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة هالة عبد الجواد مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة لشئون اليونسكو.
وحضر من جانب مكتب بيروت الإقليمي لليونسكو، ميسون شهاب، وفاطمة طه، ورشا العميري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم اليونسكو وزارة التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة التعلیم العالی التعاون مع
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.